صديقي....بقلم الشاعر د.عماد أسعد

------
صَدِيقِي
وبَحرِ الكامِل
---- 
وَلِكُلِّ  شَيئٍ    عِلَّةٌ فِي عِلمِنَا
لَا   تَعجَلَنَّ   إذَا   أتَاكَ   رَجَانَا
فَالتَرعَوِي  بَعدَ  التألُّمِ  مُعلِنَاً
مِيلَاد   مَسغَبةٍ   تَكُلُّ  خُطَانَا
هذِي الحِجَارَةُ باليَبَاسِ تَصَلَّدَت
ألَمٌ      وإِيلَامٌ    أقَامَ   زَمَانَا
إنَّ الصَّرِيمَ مِنَ الأنِينِ مُعَذَّبٌ
وكَذا النَّباتُ   تَكَالَحَ الأغصَانَا
هذَا الظَّمِيُّ مِنَ السَّرابِ مُعَنَّفٌ
وَيَظُنُّ   أنَّا    لِلغَديرِ     هَدَانَا
فَإذَا   أتَتكَ   النَّائِباتُ فَلَا تَهِن
هَذَا    ابتِلُاءٌ   أرمَضَ الخِلَّانَا
سَيَمُضُّ قَلبُكَ إن ظَمِئتَ بِحَانَةٍ
لكِنَّمَا    السَّاقِي  سُقَاهُ سِوَانَا 
إنَّ الهِدَايَة َ فِي القُلُوبِ تَدُلُّنَا
وَحَذَارِ نَفسَكَ تَندُبُ الأوطَانَا
ليسَ الدَّوَاءُ بِوَصفَةٍ تَنجُو بِها
إبحَث لَعَلَّكَ إن بَحَثتَ تُصَانَا
سَتَظَلُّ تَنعُمُ باليَبَابِ مِنَ الثَّنَا 
مَا لَم تَرَ  أسبَابَ مَضِّ قَرَانَا
-----
د عماد أسعد

تعليقات

المشاركات الشائعة