تسع الرياح...بقلم الشاعر وليد عبد الحميد العياري

تسع رياح 

تسع رياح بأحلامنا عصفت. .
نرتشف العلقم 
أحزان على جبين القدر إرتسمت. .
الخضراء في وجوهنا عبست. .
في فناجين فرحنا 
سموم هيل سكبت. .
ظنوها عاهرة 
ظنونهم إثم و محاولاتهم 
قد فشلت. .
إنها الطاهرة 
على جبينها ألف قبلة رسمت. .
حلفوا بالأيمان 
عهود نقضت. .وعود زائفة 
وعود كذبت. .
ببيلسان الحروف 
على أريج الزهر كلمات 
بدم الشهيد رسمت. ..
بحرير الكلمات 
دواوين عشق للخضراء ألفت. .
سيدة العرب 
بسادتها العرب شرفت. .
أنا سجين غرامها 
منذ تسع عجاف. .حبيبتي ما فرحت. 
بدماء شهادءها 
الأرض خضبت. .
في فناجين المعبد سكبت. .
أصاب العابثين جنون. .
وأوراق بيضاء 
بكلمات عهر دنست. .
يا قارئة فنجاني 
هلا قرأت طالعي. .
وعرفت سر إبتسامتي 
وخبايا وجداني. .
لقد أخطأت عنواني. .
أنا المريض بالكتابة. .
أعاقر سم الحروف. .
أشتهي البوح 
أود الصفح. .
وقد ضاع بين ثنايا الوجع 
كياني. ..
زرعوا الشوك ببستاني. .
إمتزجت حمرة الزهرات 
مع أحمر الدم القاني. .
بالقلب جرح. .
ومن غدر الأحبة أعاني. .

وليد عبد الحميد العياري 
تونس 
14 جانفي 2020

تعليقات

المشاركات الشائعة