جليلة والزجر....بقلم الشاعر د.عماد أسعد
جلِيلةٌ
والرَّجَز
--‐---
أملُودَةٌ والقَدُّ قَدٌ أهيَفُ
مَندِيَّةُ النَّهدَينِ قَدٌّ مُرهَفُ
ذَاتُ القَوامِ الحُسنُ أبهَى طَلَّةً
تَلهُو علَى جِيدٍ شَرِيدٍ يُورِفُ
مَكحُولةٌ والظَّبيُ فِيها عَاشِقٌ
زَارَت فُؤَادِي فِي جَنانِي تَهتِفُ
صَادٍ بِها لمَّا تَغَنَّى واستَوَى
في جَنبِ ظِلِّي واستَفاقَت توصِفُ
مِن طَرفِها مَاجَت عُيُونِي تَلتَوِي
فِيها انشِغالِي من لُمَيها أرشِفُ
مِن صَبوَةٍ فِي مُقلَتَيها أرتَوِي
حتَّى تَبَاهَى الثَّغرُ فِيها يُترِفُ
حارَ الوَرَى والطِّيبُ فِيها سَاجِدٌ
أمَّ المَعَالِي والقلُوبُ الأنصَفُ
مَن أصهَبَ الصَّهباءَ يرنَو لَونَها
البَعضُ فِيها مُستباحٌ أصلَفُ
حارَت بِها الألوَانُ واللونُ انجَلَى
والشَّامِخَاتُ الحَانِياتُ الألطَفُ
هذا وصَلصَالِي سَلِيلُ المُبتَغَى
يَخضَرُّ فِي الوَجنَاتِ يهفُو يجرِفُ
بالصَّمتِ إِيلَاجٌ وإصبَاحٌ جَلَا
كَلَّ المَآسِي واحتَذَى مَن يَعطِفُ
أيقَنتُ أنَّ العَصرَ يَجلُو هَجعَتِي
لمَّا تمَسَّانِي ضُوَيُّ يَزحَفُ
طَعمُ العِناقِ المُدلَهِمِّ المُحتَوى
يَصهُو بِخَيلِي مِن رُضَابِي يَرشِفُ
كَفكَافُ دَمعِي حَائِرٌ فِي لَذَّةٍ
تَغوِي صَبَاها مَا أجَازَت تَنصِفُ
----
د عماد أسعد.
والرَّجَز
--‐---
أملُودَةٌ والقَدُّ قَدٌ أهيَفُ
مَندِيَّةُ النَّهدَينِ قَدٌّ مُرهَفُ
ذَاتُ القَوامِ الحُسنُ أبهَى طَلَّةً
تَلهُو علَى جِيدٍ شَرِيدٍ يُورِفُ
مَكحُولةٌ والظَّبيُ فِيها عَاشِقٌ
زَارَت فُؤَادِي فِي جَنانِي تَهتِفُ
صَادٍ بِها لمَّا تَغَنَّى واستَوَى
في جَنبِ ظِلِّي واستَفاقَت توصِفُ
مِن طَرفِها مَاجَت عُيُونِي تَلتَوِي
فِيها انشِغالِي من لُمَيها أرشِفُ
مِن صَبوَةٍ فِي مُقلَتَيها أرتَوِي
حتَّى تَبَاهَى الثَّغرُ فِيها يُترِفُ
حارَ الوَرَى والطِّيبُ فِيها سَاجِدٌ
أمَّ المَعَالِي والقلُوبُ الأنصَفُ
مَن أصهَبَ الصَّهباءَ يرنَو لَونَها
البَعضُ فِيها مُستباحٌ أصلَفُ
حارَت بِها الألوَانُ واللونُ انجَلَى
والشَّامِخَاتُ الحَانِياتُ الألطَفُ
هذا وصَلصَالِي سَلِيلُ المُبتَغَى
يَخضَرُّ فِي الوَجنَاتِ يهفُو يجرِفُ
بالصَّمتِ إِيلَاجٌ وإصبَاحٌ جَلَا
كَلَّ المَآسِي واحتَذَى مَن يَعطِفُ
أيقَنتُ أنَّ العَصرَ يَجلُو هَجعَتِي
لمَّا تمَسَّانِي ضُوَيُّ يَزحَفُ
طَعمُ العِناقِ المُدلَهِمِّ المُحتَوى
يَصهُو بِخَيلِي مِن رُضَابِي يَرشِفُ
كَفكَافُ دَمعِي حَائِرٌ فِي لَذَّةٍ
تَغوِي صَبَاها مَا أجَازَت تَنصِفُ
----
د عماد أسعد.



تعليقات
إرسال تعليق