جوهر الصمت...بقلم الكاتب أسامة أحمد المعاقلة
جوهر الصمت
في صمتنا الطويل العميق
وكتمان الغضب وسهو اللسان
يصدر بالقلب فائق الوضوح
في ملامح الوجوه البريئة
يتلألأ في تلك العيون
بشكل سيلان الدموع المنهمره
دون إصدار الأصوات
سيد اللغات ذلك الصمت
يخبرنا بأن القادم أفضل
وإن العثرات سوف تنتهي
وما وراء ذلك الصمت حكمة
وبلاغة تهذب النفوس
وفي الأزمات يحتوينا الصمت
الذي يأتينا في عصب الشده
أيها الصمت أخبرنا عن الأزل
كيف كان صبر النبي أيوب
وصمت يوسف على أخوته
ألم تخبرنا عن ذلك السر
بأدب الصمت وتلك النجاحات
أيها التأئهون في الثرثره
أستفيقوا من غفلة السبات
فكنز الحكمة على صبر
ذلك الصمت الدافىء
لقد ساد العظماء بهذا الجوهر
في تلك الشدائد والمصاعب
بأن الليل الطويل فجره قريب
والغياب يعقبه الفرح والسرور
وإن ذلك القلب سينعم بالحب
والله بصير يشفي سخيمته
الكاتب
اسامة احمد المعاقلة
٢٦ - ١- ٢٠٢٠
في صمتنا الطويل العميق
وكتمان الغضب وسهو اللسان
يصدر بالقلب فائق الوضوح
في ملامح الوجوه البريئة
يتلألأ في تلك العيون
بشكل سيلان الدموع المنهمره
دون إصدار الأصوات
سيد اللغات ذلك الصمت
يخبرنا بأن القادم أفضل
وإن العثرات سوف تنتهي
وما وراء ذلك الصمت حكمة
وبلاغة تهذب النفوس
وفي الأزمات يحتوينا الصمت
الذي يأتينا في عصب الشده
أيها الصمت أخبرنا عن الأزل
كيف كان صبر النبي أيوب
وصمت يوسف على أخوته
ألم تخبرنا عن ذلك السر
بأدب الصمت وتلك النجاحات
أيها التأئهون في الثرثره
أستفيقوا من غفلة السبات
فكنز الحكمة على صبر
ذلك الصمت الدافىء
لقد ساد العظماء بهذا الجوهر
في تلك الشدائد والمصاعب
بأن الليل الطويل فجره قريب
والغياب يعقبه الفرح والسرور
وإن ذلك القلب سينعم بالحب
والله بصير يشفي سخيمته
الكاتب
اسامة احمد المعاقلة
٢٦ - ١- ٢٠٢٠



تعليقات
إرسال تعليق