خليل الروح...بقلم الشاعر منصور غيضان
خليل الروح
يَا خَلِيلَ الرُّوحُ مِنْ قَهْرِ الْجَوَى
فُتِن الْقَلْب بِنَار واستعر
قَد غَدَوْت الْآن أشكوك النَّوَى
كَيْف صَبْرِي وَالْهَوَان الْمُنْتَظَر
يَا خُلِّي الْبَال قَد أَضْنَى النَّوَى
كُلّ خَفَق مِن فُؤَادٌ يُعْتَصَر
قُلْت لِلنَّجْم الْمُورِق لَيْلَة
هَل تَرَانِي فِى مَدَارِك انْتَشَر
أَم تَرَى أَنَّ الْمَشَاعِر سقتها
خَلْف غَيْم لَيْس يُدْرِكُهُ الْبَصَرُ
ياغريبا فِى دَهَالِيز الْهَوَى
ذُقْت مُرًّا الْغَدْر أَوْ صَمَتَ الْحَذَر
فَاقَت الْأَهْوَال كُلّ عواصف
تُنْزَع الأشواق وَالْقَهْر انْتَصَر
هَذِه الأَغْلال كَانَت قُوَّتِي
تَحْمِل الْآمَال فِى عَصْرٍ غُبَر
تعتلي قِمَم الْمَعَالِم وَحْدَهَا
تستحث الْعِشْق لَيِّنًا مَا حَضَرَ
ثُمَّ عَادَ الْيَوْم يبزف بَاكِيًا
أَسَفًا لِلْقَلْب يُشْبِهُه النَّهْر
حَوْلَه الْأَشْجَار تقتر وَحْدَهَا
بالهيام الْمُرّ لُؤْمًا مَا فَتَر
هاكم الْحَبّ الْمِخْضَب بالدما
كَيْف يَنْسَاه الْحَبِيب وَمَا ذُكِرَ
كَم تَفَرَّقَ مِنْ وريدي دَافِقًا
كَي يَرَى الْأَنْوَارِ مِنْ دَرْكِ الْخَطَر
شاقني وَجَد بلهفة عَائِذ
مِن بِسُمِّه تُبْدِي السَّفَاهَة لِلْبَشَر
الشاعر / منصور غيضان
يَا خَلِيلَ الرُّوحُ مِنْ قَهْرِ الْجَوَى
فُتِن الْقَلْب بِنَار واستعر
قَد غَدَوْت الْآن أشكوك النَّوَى
كَيْف صَبْرِي وَالْهَوَان الْمُنْتَظَر
يَا خُلِّي الْبَال قَد أَضْنَى النَّوَى
كُلّ خَفَق مِن فُؤَادٌ يُعْتَصَر
قُلْت لِلنَّجْم الْمُورِق لَيْلَة
هَل تَرَانِي فِى مَدَارِك انْتَشَر
أَم تَرَى أَنَّ الْمَشَاعِر سقتها
خَلْف غَيْم لَيْس يُدْرِكُهُ الْبَصَرُ
ياغريبا فِى دَهَالِيز الْهَوَى
ذُقْت مُرًّا الْغَدْر أَوْ صَمَتَ الْحَذَر
فَاقَت الْأَهْوَال كُلّ عواصف
تُنْزَع الأشواق وَالْقَهْر انْتَصَر
هَذِه الأَغْلال كَانَت قُوَّتِي
تَحْمِل الْآمَال فِى عَصْرٍ غُبَر
تعتلي قِمَم الْمَعَالِم وَحْدَهَا
تستحث الْعِشْق لَيِّنًا مَا حَضَرَ
ثُمَّ عَادَ الْيَوْم يبزف بَاكِيًا
أَسَفًا لِلْقَلْب يُشْبِهُه النَّهْر
حَوْلَه الْأَشْجَار تقتر وَحْدَهَا
بالهيام الْمُرّ لُؤْمًا مَا فَتَر
هاكم الْحَبّ الْمِخْضَب بالدما
كَيْف يَنْسَاه الْحَبِيب وَمَا ذُكِرَ
كَم تَفَرَّقَ مِنْ وريدي دَافِقًا
كَي يَرَى الْأَنْوَارِ مِنْ دَرْكِ الْخَطَر
شاقني وَجَد بلهفة عَائِذ
مِن بِسُمِّه تُبْدِي السَّفَاهَة لِلْبَشَر
الشاعر / منصور غيضان



تعليقات
إرسال تعليق