مسافات العمر....بقلم الشاعر عبد الله الحياني
مسافات العمر
---------------
وتمضي الأيام..
تطوي مسافات العمرْ..!
تمضي...
والخصام بيننا يفتت أوردة الحجرْ
خفف الوطء أيها القدرْ،
وعجِّل بالعزف ثانية على ذاك الوترْ..
فقد طال الانتظار..
والشوق يمد شجيراته في مساحات الكِبرْ.!
امتطي سحب الوصال
وامضي سريعا أيُّها الشِّعرُ
وانثر ما تبقى من وجع القصيدة
واحرص على أن يسمع تراتيلك القمرْ..!
ها أرصفة الشوارع تتساءل..
أين وريقات الخريف..؟
أين المظلات،،؟
والحب تحت المطرْ..!؟
لم تعد تضيء تلك النوافذ..!؟
وهذا القطُّ الأحمق مواؤه
ضجر وضجر و ضجرْ..!
حتى النوارس صارت تهذي..
تحسب الدُّخّان غيمة
فتحلق عاليا ترسل نعيقها
مطر.. مطر.. جاء المطرْ..!
يهرب الوقت منِّي
ومازالت عيناي تحدق للسَّماء
تنتظر اكتمال القمرْ..
حتى النجوم، صارت تحتظرْ..!؟
وهذا القلب،
لم يشأ أن يتذوق طعم النِّسيان،
واختار أن يُشعلني جمرا،،
ويُقصِّر من مسافات العمرْ.
________
بقلمي؛ عبدالله الحياني
سبتة؛ 16/01/2020
---------------
وتمضي الأيام..
تطوي مسافات العمرْ..!
تمضي...
والخصام بيننا يفتت أوردة الحجرْ
خفف الوطء أيها القدرْ،
وعجِّل بالعزف ثانية على ذاك الوترْ..
فقد طال الانتظار..
والشوق يمد شجيراته في مساحات الكِبرْ.!
امتطي سحب الوصال
وامضي سريعا أيُّها الشِّعرُ
وانثر ما تبقى من وجع القصيدة
واحرص على أن يسمع تراتيلك القمرْ..!
ها أرصفة الشوارع تتساءل..
أين وريقات الخريف..؟
أين المظلات،،؟
والحب تحت المطرْ..!؟
لم تعد تضيء تلك النوافذ..!؟
وهذا القطُّ الأحمق مواؤه
ضجر وضجر و ضجرْ..!
حتى النوارس صارت تهذي..
تحسب الدُّخّان غيمة
فتحلق عاليا ترسل نعيقها
مطر.. مطر.. جاء المطرْ..!
يهرب الوقت منِّي
ومازالت عيناي تحدق للسَّماء
تنتظر اكتمال القمرْ..
حتى النجوم، صارت تحتظرْ..!؟
وهذا القلب،
لم يشأ أن يتذوق طعم النِّسيان،
واختار أن يُشعلني جمرا،،
ويُقصِّر من مسافات العمرْ.
________
بقلمي؛ عبدالله الحياني
سبتة؛ 16/01/2020



تعليقات
إرسال تعليق