اختمار والكامل...بقلم الشاعر د.عماد أسعد

إختِمار والكامل
-----------
وأُعَتِّقُ  الرَّاحَ   المُعَتَّقَ خَمرُهُ
أتَذَوَّقُ    الصَّهباءَ   ثُمَّ  أبُوحُ
في عِشقِها رُحتُ المُتَيَّمَ شَدَّنِي
من حِصنِها عَبَقٌ وفِيهِ وُضُوحُ
جَلَسَت  على أعتَابِ دَيَّارٍ دَنَا
مِن هاطِلاتِ المَزنِ كُدتُ أنُوحُ
هَيفاءُ مِن عَهدِ الجَلالِ جَمالُها
كم راوَدَتنِي مِن شَذَاها تَفُوحُ
فَتَعلَّلَت  سَيماؤُها وبَصِيرَتِي
بالشَّدوِ مَخمورَ اللَّمِي وأجُوحُ
أبلَت  بَلاءَ  العَاشِقِينَ بِغادَتِي
فسَمَوتُ في العَلياءِ وهيَ صَدُوحُ
كم لوَّحَت كم صَرَّحَت بِبَنانِها
فأصَختُ  أسماعِي لها أتَبُوحُ
كم  أزلَفَتنِي في ربيعِ جَلالِها
فوَرَدتُها  أحبُو   وهذا جُمُوحُ
تُدلِي  بِإِيقاعِي المُعتَّقِ لَحنَها
ما بَينَ أوتارِي صَدَاها نَضُوحُ
فهَجَرتُ عُمرِي واشتَكَيتُ سَرِيرَتِي
فِيها   الوَلاءُ  إذا أتاكَ نَصُوحُ
فِي لَا ولاَ خلَّدتُ عِشقِيَ مُعلِناً 
أبنِي الصُّرُوحَ وفي الصُّرُوحِ طَمُوحُ
في العالياتِ أشَدتُ قَصراً آهِلاً
في القاصِراتِ الطَّرف رُحتُ أسُوحُ
---
 د عماد أسعد.

تعليقات

المشاركات الشائعة