طيف الحبيب...بقلم الشاعر د. عبده عبد الرازق أبو العلا
#طيفُ_الحبيبِ____بحرُ_مجزوء_الرمل
زارني طيفُ الحبيبْ-----في منـامٍ لـي قريبْ
فارتأيتـه فـي ضيــاءٍ-----هالـةَ البـدرِ المَهِيبْ
بل رأيتُـه نَجـمَ يعلــو-----فـي سمائـه لايغيبْ
قد أتاني عَلِّـي أُشفَـى-----ـمن صبابةِ لاتطيبْ
والهُيـامِ المُــرِ يحلــو-----وقـتَ إتيانِ الطبيبْ
بلســمٌ قـدْ يبغــي وُدَّاً-----بل وصالاً قـد يُذِيبْ
فارتآنـي ذُبـتُ عِشقـاً-----مـالـه ظــلٌ مَعِيــبْ
من هنا زادَ اغتـراقي-----في منامي بالحبيبْ
لا أريـدُ الصَحْـوَ منـه-----كيّ أُسـامِرَه يُجيبْ
هـذا طيــفٌ ليــس إلا-----في منامٍ لي عجيبْ
ماذا لـو كـانَ إلتقـائـي-----بالحبيبِ ولا رقيبْ
قد يَـرى مني اشتياقـاً-----بـل ويـزدادُ النحيبْ
حيــنَ أذكــره بعيـــداً-----عِنْـدَها زادَ اللهـيبْ
دع لهيبَ الشوقِ يأتي-----هكـذا قـالَ الطـبيبْ
فهـو ليـسَ الـداءُ لكـنّ-----داؤنـا بُعْــدٌ رهيـبْ
صَبَّ فينا الهـمَ صبـا-----حتى راودنا المشيبْ
وارتمينـا في صِحافٍ-----نغلي غليـان المَذيبْ
تُصْهَــرُ الأرواحُ منـا-----والفـؤادُ بـلا رغـيبْ
لا تلـومَ النُطـقَ منـي-----مدنفٌ عـاشَ النحيبْ
مـن بعـادٍ بـاتَ سيفـاً-----ماضيـاً مثـلُ الخبيبْ
هيا نُحْيّ العشقَ قرباً-----وهو قـربٌ لي يطيبْ
حتـى لا ألقــاكَ طيفـاً-----فـي منـــامٍ لا يخـيبْ
بـل تـراكَ العيـنُ منـا-----وإلتقـاءَكَ مـن قريبْ
أنـتَ شمسٌ أنت قمـرٌ-----أنت بــدرٌ لا يغـيـبْ
أنـتَ ينبـــوعُ الحيــاةِ-----أستقـي منــه أطـيبْ
في سماءِ العِشقِ روحٌ----تَرقـى فينـا تستجيبْ
للهُيــامِ الحُــرِ عِنْــدي---بل وعِنْدَكَ لي نصيبْ
قــد نسـيتُ النــومَ إلا-----طيفـكَ الغَرُّ الحسيبْ
بقلم . د . عبده عبد الرازق أبو العلا
زارني طيفُ الحبيبْ-----في منـامٍ لـي قريبْ
فارتأيتـه فـي ضيــاءٍ-----هالـةَ البـدرِ المَهِيبْ
بل رأيتُـه نَجـمَ يعلــو-----فـي سمائـه لايغيبْ
قد أتاني عَلِّـي أُشفَـى-----ـمن صبابةِ لاتطيبْ
والهُيـامِ المُــرِ يحلــو-----وقـتَ إتيانِ الطبيبْ
بلســمٌ قـدْ يبغــي وُدَّاً-----بل وصالاً قـد يُذِيبْ
فارتآنـي ذُبـتُ عِشقـاً-----مـالـه ظــلٌ مَعِيــبْ
من هنا زادَ اغتـراقي-----في منامي بالحبيبْ
لا أريـدُ الصَحْـوَ منـه-----كيّ أُسـامِرَه يُجيبْ
هـذا طيــفٌ ليــس إلا-----في منامٍ لي عجيبْ
ماذا لـو كـانَ إلتقـائـي-----بالحبيبِ ولا رقيبْ
قد يَـرى مني اشتياقـاً-----بـل ويـزدادُ النحيبْ
حيــنَ أذكــره بعيـــداً-----عِنْـدَها زادَ اللهـيبْ
دع لهيبَ الشوقِ يأتي-----هكـذا قـالَ الطـبيبْ
فهـو ليـسَ الـداءُ لكـنّ-----داؤنـا بُعْــدٌ رهيـبْ
صَبَّ فينا الهـمَ صبـا-----حتى راودنا المشيبْ
وارتمينـا في صِحافٍ-----نغلي غليـان المَذيبْ
تُصْهَــرُ الأرواحُ منـا-----والفـؤادُ بـلا رغـيبْ
لا تلـومَ النُطـقَ منـي-----مدنفٌ عـاشَ النحيبْ
مـن بعـادٍ بـاتَ سيفـاً-----ماضيـاً مثـلُ الخبيبْ
هيا نُحْيّ العشقَ قرباً-----وهو قـربٌ لي يطيبْ
حتـى لا ألقــاكَ طيفـاً-----فـي منـــامٍ لا يخـيبْ
بـل تـراكَ العيـنُ منـا-----وإلتقـاءَكَ مـن قريبْ
أنـتَ شمسٌ أنت قمـرٌ-----أنت بــدرٌ لا يغـيـبْ
أنـتَ ينبـــوعُ الحيــاةِ-----أستقـي منــه أطـيبْ
في سماءِ العِشقِ روحٌ----تَرقـى فينـا تستجيبْ
للهُيــامِ الحُــرِ عِنْــدي---بل وعِنْدَكَ لي نصيبْ
قــد نسـيتُ النــومَ إلا-----طيفـكَ الغَرُّ الحسيبْ
بقلم . د . عبده عبد الرازق أبو العلا



تعليقات
إرسال تعليق