قم للذي بذل العطاء محبة...بقلم الشاعر كمال الدين حسين القاضي
قمْ للذي بَذَلَ العطاء محبةً
للأرض والإنتاجِ والأوطانِ
حملَ الفؤوسَ على الدوامِ ومنجلاً
مابين حقلٍ ثم أرض جنانِ
من مشرقٍ الأصباحِ والآذانِ
حتى الغروب بموطن الوديانِ
هذا الذي تربت يداه وكفه
في كل جهدٍ جاء بالإحسانِ
كم كان يغسلُ بالندى جبهاته
والعينُ تكْحَلُ من ثرى الغيطانِ
أفنى الحياةَ سبيل نبتة حبة
للأنس والأطيارٍ والحيوانِ
بصفاءِ روح ثم كل سماحةٍ
ورقيق ود من هوى الوجدانِ
وهب الحنان لكل نوع سوائمٍ
ورعاية الأزهار والبستان
هذا الذى أهدى الأنام كفاحه
والصبر عند كوارث الأزمانِ
كم قام لبلاً في رعايةِ حقلهِ
والبردُ يلْسَعُ سائرَ الجثمانِ
كم كان يسبحُ في صقيعٍ باردٍ
مابين ماء قارص الأبدانِ
بقلم...كمال الدين حسين القاضي
للأرض والإنتاجِ والأوطانِ
حملَ الفؤوسَ على الدوامِ ومنجلاً
مابين حقلٍ ثم أرض جنانِ
من مشرقٍ الأصباحِ والآذانِ
حتى الغروب بموطن الوديانِ
هذا الذي تربت يداه وكفه
في كل جهدٍ جاء بالإحسانِ
كم كان يغسلُ بالندى جبهاته
والعينُ تكْحَلُ من ثرى الغيطانِ
أفنى الحياةَ سبيل نبتة حبة
للأنس والأطيارٍ والحيوانِ
بصفاءِ روح ثم كل سماحةٍ
ورقيق ود من هوى الوجدانِ
وهب الحنان لكل نوع سوائمٍ
ورعاية الأزهار والبستان
هذا الذى أهدى الأنام كفاحه
والصبر عند كوارث الأزمانِ
كم قام لبلاً في رعايةِ حقلهِ
والبردُ يلْسَعُ سائرَ الجثمانِ
كم كان يسبحُ في صقيعٍ باردٍ
مابين ماء قارص الأبدانِ
بقلم...كمال الدين حسين القاضي



تعليقات
إرسال تعليق