هديل الذاكرة...بقلم الشاعر د.عماد أسعد
هديلُ الذَّاكِره
☆☆☆☆☆☆
بينَ ذاكرَتِي..
والضَّباب.... !
ألسنةُ البنفسجِ
تلاحِقُنِي....!
وحَبِّ الرُّمان...
يا طُيورَ القَطا...
هَدهِدِي الأحلامَ
تجاوَزِ أهدابَ
الياسمين....
غوصِي بين الهوَّة
والإرتِياب....
وكما الدَّربُ تعرَّج
أزلفَنِي إلى دِلتَا
غصُونِ التُّفاحِ
واليَخضُورُ أينعَ
بألسنةِ الَّلهبِ الأخضرِ
في ساحاتِ الحَبقِ
العاشقِ المخمُورِ
بالذِّكرى...
واستِفاقةِ الرُّمانِ...
في بَهوِ. ...
العندَلِيبِ الَّليلَكِي
وزقاقِ العِنَب ...
المَهاجِرِ إلى حَانَتِي
والدَّالِيةُ الشَّريدةِ
على سَفحِ الأيام
تعشَّقَت في تَلابِيب
الأضَا واحمرارِ الشَّفَقِ
الغافِي في حقولِ
الذَّاكرة والبُعادُ
حنين....... وغُربه....!
----
د عماد أسعد
☆☆☆☆☆☆
بينَ ذاكرَتِي..
والضَّباب.... !
ألسنةُ البنفسجِ
تلاحِقُنِي....!
وحَبِّ الرُّمان...
يا طُيورَ القَطا...
هَدهِدِي الأحلامَ
تجاوَزِ أهدابَ
الياسمين....
غوصِي بين الهوَّة
والإرتِياب....
وكما الدَّربُ تعرَّج
أزلفَنِي إلى دِلتَا
غصُونِ التُّفاحِ
واليَخضُورُ أينعَ
بألسنةِ الَّلهبِ الأخضرِ
في ساحاتِ الحَبقِ
العاشقِ المخمُورِ
بالذِّكرى...
واستِفاقةِ الرُّمانِ...
في بَهوِ. ...
العندَلِيبِ الَّليلَكِي
وزقاقِ العِنَب ...
المَهاجِرِ إلى حَانَتِي
والدَّالِيةُ الشَّريدةِ
على سَفحِ الأيام
تعشَّقَت في تَلابِيب
الأضَا واحمرارِ الشَّفَقِ
الغافِي في حقولِ
الذَّاكرة والبُعادُ
حنين....... وغُربه....!
----
د عماد أسعد



تعليقات
إرسال تعليق