الطفولة المغتصبة ...بقلم الشاعر سامر برقيو
الطفولة المغتصبة
وهذا المكان الموحش..
لا يناسب طفولتي..
جدران مقيتة تكرهني..
والثقل أكبر من مقدرتي...
كرسي مهترئ يذل طفولتي.
وأكوام أفكار تحبس مخيلتي..
غرفتي مسكن الآلام..
شظايا حياة تحرق الأحلام..
قساوة تفيض مداد الأقلام..
إصطبل يغني عن الكلام..
من أكون غير صبية ..
ليجعلوا من ظلمهم قضية..
يمنعون عني مجرد حياة وأمان...
ويقتلون في وجداني الإنسان.
يدي على الخد تحاسبهم..
وطفولتي البريئة تقاضيهم..
لن أستجدي الحنان..
فعند الشدة يكرم الإنسان..
و بظلمه وساديته حتما سيهان...
دعوني أعزف لحن الأشجان..
وللمدفأة الميتة مثل قلبي..
أوجه أوجاعي مع الكلام..
أعانق كوابيس الأوهام..
فلا شيء يستحق ...
ولا القدر الأحمق...
فالرسالة وصلت لبني الإنسان..
إن ضاعت الكلمات..
للصورة عنوان.
بقلمي:سامربرقيو
وهذا المكان الموحش..
لا يناسب طفولتي..
جدران مقيتة تكرهني..
والثقل أكبر من مقدرتي...
كرسي مهترئ يذل طفولتي.
وأكوام أفكار تحبس مخيلتي..
غرفتي مسكن الآلام..
شظايا حياة تحرق الأحلام..
قساوة تفيض مداد الأقلام..
إصطبل يغني عن الكلام..
من أكون غير صبية ..
ليجعلوا من ظلمهم قضية..
يمنعون عني مجرد حياة وأمان...
ويقتلون في وجداني الإنسان.
يدي على الخد تحاسبهم..
وطفولتي البريئة تقاضيهم..
لن أستجدي الحنان..
فعند الشدة يكرم الإنسان..
و بظلمه وساديته حتما سيهان...
دعوني أعزف لحن الأشجان..
وللمدفأة الميتة مثل قلبي..
أوجه أوجاعي مع الكلام..
أعانق كوابيس الأوهام..
فلا شيء يستحق ...
ولا القدر الأحمق...
فالرسالة وصلت لبني الإنسان..
إن ضاعت الكلمات..
للصورة عنوان.
بقلمي:سامربرقيو



تعليقات
إرسال تعليق