بوح....بقلم الشاعر د.عماد أسعد
بوح
والوافِر
-------
عَجِبتُ لِخَافِقِي كَيفَ استَدَامَا
وهَذا الشِّعرٌ تُولِمُهُ النَّدَامَا
ويَجلُو الغُبنَ عَن ثَغرِ اللَّيالِي
ومَا ضَلَّ السَّناءَ ولَا الغَرَامَا
وأشرَقَ فِي الفَيافِي كلُّ شَدوٍ
يُهادِنُ ذا المَقام َ وذا المَقامَا
ويهنَى بالخَصِيبِ بِلَا سُهادٍ
ويَضرِمُ في الجَنَى يَسمُ احتِرامَا
ألا مَن ذاقَ طِيباً مِن مَذَاقٍ
تَطِيبُ له المَوائِدُ إن تَسامَا
يَهِلُّ على مَرابِعِ كُلِّ دَارٍ
يَصِيدُ مِنَ الجَنائِنِ ما تَنَامَا
مِنَ الأشعارِ يورِقُ كُلُّ غُصنٍ
عَليهِ العَندَلِيبُ جَنَى هِيامَا
يَتُوقُ إليهِ شَحرُورٌ بِوادِي
يُعَندِلُ صِبغَةَ الحَرفِ انضِرامَا
سَيَذكُرُها القَشِيبُ على الرَّوابِي
وأزهارُ الرَّبيعِ لَحَت ظَلامَا
وتَرتَعِشُ الفَرائِسُ إن هَجَتها
تلابِيبٌ تُظَلِّلُها انتِقامَا
لِيَهنَى القَولُ عَن طِيبِ السَّجَايا
ونَتلُو رَغمَ مَن عَطبَ الوِئامَا
أراجِيحٌ تَنُوسُ ونحنُ فِيها
نسيمُ وقَارِها زارَ الأنامَا
وفي يومِ التَّغابًنِ يَصطَفِينا
فلا نَسَبٌ وكُلٌ قَد أقامَا
ويَسألَه السَّؤُولُ بأيِّ حَقٍ
نَسِيتَ الطُّهرَ تَستَلبُ المَقامَا
فلا مالٌ ولا نَسَبٌ عَرِيقٌ
أتَذكُرُ ما حَيِيتَ فهَل تُلامَا
بِفِعلِ المُنكَراتِ ردَحتَ دهراً
وما عَرفَ الكَرِيمُ لَكُم سَلامَا
----
د عماد أسعد
والوافِر
-------
عَجِبتُ لِخَافِقِي كَيفَ استَدَامَا
وهَذا الشِّعرٌ تُولِمُهُ النَّدَامَا
ويَجلُو الغُبنَ عَن ثَغرِ اللَّيالِي
ومَا ضَلَّ السَّناءَ ولَا الغَرَامَا
وأشرَقَ فِي الفَيافِي كلُّ شَدوٍ
يُهادِنُ ذا المَقام َ وذا المَقامَا
ويهنَى بالخَصِيبِ بِلَا سُهادٍ
ويَضرِمُ في الجَنَى يَسمُ احتِرامَا
ألا مَن ذاقَ طِيباً مِن مَذَاقٍ
تَطِيبُ له المَوائِدُ إن تَسامَا
يَهِلُّ على مَرابِعِ كُلِّ دَارٍ
يَصِيدُ مِنَ الجَنائِنِ ما تَنَامَا
مِنَ الأشعارِ يورِقُ كُلُّ غُصنٍ
عَليهِ العَندَلِيبُ جَنَى هِيامَا
يَتُوقُ إليهِ شَحرُورٌ بِوادِي
يُعَندِلُ صِبغَةَ الحَرفِ انضِرامَا
سَيَذكُرُها القَشِيبُ على الرَّوابِي
وأزهارُ الرَّبيعِ لَحَت ظَلامَا
وتَرتَعِشُ الفَرائِسُ إن هَجَتها
تلابِيبٌ تُظَلِّلُها انتِقامَا
لِيَهنَى القَولُ عَن طِيبِ السَّجَايا
ونَتلُو رَغمَ مَن عَطبَ الوِئامَا
أراجِيحٌ تَنُوسُ ونحنُ فِيها
نسيمُ وقَارِها زارَ الأنامَا
وفي يومِ التَّغابًنِ يَصطَفِينا
فلا نَسَبٌ وكُلٌ قَد أقامَا
ويَسألَه السَّؤُولُ بأيِّ حَقٍ
نَسِيتَ الطُّهرَ تَستَلبُ المَقامَا
فلا مالٌ ولا نَسَبٌ عَرِيقٌ
أتَذكُرُ ما حَيِيتَ فهَل تُلامَا
بِفِعلِ المُنكَراتِ ردَحتَ دهراً
وما عَرفَ الكَرِيمُ لَكُم سَلامَا
----
د عماد أسعد



تعليقات
إرسال تعليق