يا ذاهبا إلى الحجاز...بقلم الشاعر محمود صدقي
يَا ذاهباأ إِلَى الْحُجَّازِ عَشِيَّةً
الْقَلْبُ فرح ٌفِي شَوْقٍ وَعَجَلٍ
وَمَنْ يَفُزْ بِزِيَارَةِ قَبْرِ مُحَمَّدِ
يَجِدُ الصَّفَاءُ بِقَلْبِهِ قَدْ نَزُلْ
طوبَى لِعَبْدِ طَافٍ بِالْبَيْتِ مُلَبِّيًا
وَلََذَنَبَهُ قَدْ هَجَاهُ وَأَرْتَحِلِ
وَمَنْ يَرْتَدِي ثَوْبُ الْعَفَافِ يَعِفُّهُ
ثَوْبَ الْعَفَافِ وَاِلْتَقَى قَدْ غَزَلَ
وَإِذَا مَرَّرَتْ بِالْمَقَامِ مُلَبِّيًا
فَأَسْكُبُ هُنَاكَ عَبْرَةٍ بِالْوَجِلِ
مِنْ كُلِّ وَجْهَةٍ لِلْعَتِيقِ فَوَجْهٍ
فَالْقَلْبَ فِيهِ لَوْعَةً بِالْخَجَلِ
وَإِذَا نَظَرَتْ وَجْهَ الْحَبيبِ مُحَمَّدً
قَمَرَ السَّمَاءِ من نُورِهِ قَدْ أَفَل
محمود صدقي
الْقَلْبُ فرح ٌفِي شَوْقٍ وَعَجَلٍ
وَمَنْ يَفُزْ بِزِيَارَةِ قَبْرِ مُحَمَّدِ
يَجِدُ الصَّفَاءُ بِقَلْبِهِ قَدْ نَزُلْ
طوبَى لِعَبْدِ طَافٍ بِالْبَيْتِ مُلَبِّيًا
وَلََذَنَبَهُ قَدْ هَجَاهُ وَأَرْتَحِلِ
وَمَنْ يَرْتَدِي ثَوْبُ الْعَفَافِ يَعِفُّهُ
ثَوْبَ الْعَفَافِ وَاِلْتَقَى قَدْ غَزَلَ
وَإِذَا مَرَّرَتْ بِالْمَقَامِ مُلَبِّيًا
فَأَسْكُبُ هُنَاكَ عَبْرَةٍ بِالْوَجِلِ
مِنْ كُلِّ وَجْهَةٍ لِلْعَتِيقِ فَوَجْهٍ
فَالْقَلْبَ فِيهِ لَوْعَةً بِالْخَجَلِ
وَإِذَا نَظَرَتْ وَجْهَ الْحَبيبِ مُحَمَّدً
قَمَرَ السَّمَاءِ من نُورِهِ قَدْ أَفَل
محمود صدقي

تعليقات
إرسال تعليق