شعوب وقبائل الله الإنسانية....بقلم الكاتب فيصل الحائك علي

.     )(.)( شعوب وقبائل الله الإنسانية )(.)(
                         الشجرة الطيبة
                             قل أنَّ :
              طرة الجريمة ونقش المدالسة
                       الإرهاب والفساد 
               توءمان وجهان لعملة واحدة 
          يتداولها المقنعون بالدينية والمدنية
       أنهم أحفاد شعوب وقبائل غواية إبليس
                       الشجرة الخبيثة
                         -------
                    كلمة من ضوء قلمي
                 فيصل كامل الحائك علي
                         ------- 
إنَّ الإرهاب والفساد توءمان وجهان لعملة واحدة يتداولها المقنعون بالدينية والمدنية
*أمَّا الإرهاب ، فهو فظاعة وحشية بهيمية استِعار غواية الشيطان بالغرائز الظلامية .
*وأمَّا الفساد ، فهو فظاعة شناعة ظلامية نعومة استِعار المصالح الخبيثة الشيطانية .
وكلاهما (الإرهاب والفساد) خَلَفٌ لٍسَلَفِ الحواضن الفراخة لوُبُل وأوبئة عَمَهِ العصبية .
-فليستحي ... وليرعوي (في صفحات ، مجموعات منتديات وملتقيات ، ومجلات ... التواصل الإجتماعي وغيرها من المناهج والمؤسسات في الخاص والعام) كافة أدعياء الأقلام الحرة ، من نِفاقهم ، في التسخير ، المقنع ... المفخخ ، بتعظيمهم وتزويقهم  للعناوين الأدبية ، والفكرية ، والفلسفية ، والمسابقات ، والندوات ، والمناظرات ، والتحقيقات ، والمقابلات ، والأوسمة ، والشهادات ، والدعوات ، والأدعية باسم الإنسانية ، والربانية ، والوطنية ، والحضارية ، أقنعة لصفحاتهم ومقالاتهم ( في كافة فنون الخطابة ، والكتابة ، والتعبير والطقوس والإعلام والإعلان) المتلبسة بعمه العصبيات اللعينة ، وسموم الفتن المقيتة ، ورجعيات دمل التخلف المقيَّحة ... وسِيَر التعظيم المتجيٍّفة ... وكل مامن شأنه تعطيل حريات الثقافات الإنسانية الحضارية الشخصية ، والإجتماعية ، والوطنية ، والعالمية ، وتسخيف هُوِيات الأشخاص ، والشعوب ، بتدمير آثارها ، واستعباد إنسانها ، وسلب خيرات بلدانها ، وأوطانها .
-فياإنسان الحياة الحرة الكريمة من :
شعوب وقبائل الله الإنسانية ، هي :
                      (الشجرة الطيبة)
                             قل أنَّ :
طُرَّةَ الجريمة ونَقشَ المدالسة ، هما :
                     (الإرهاب والفساد)
توءمان وجهان لعملة واحدة 
يتداولها المقنعون بالدينية والمدنية أنهم أحفاد شعوب ، وقبائل غواية إبليس ، فهم :
                        الشجرة الخبيثة
-ألَا فلتُشهِر إنسانيةُ المروءةِ أقلامَ النجباء والنجيبات ، من كافة أطياف البشر ، بأننا في زمن قيام قيامة الضياء المقاوم للظلمات .
-بأنَّها الأقلام الفصيحة النزيهة ، أقلام العقول الحرة المضيئة ، تنهل من محابر القلوب السليمة الوضيئة ، هي القوة الحاسمة : 
{في خَلْقِ وصُنعِ وإبداع الحكام ، والحكومات الإنسانية الوطنية الخلاقة ، لسعادة الإنسان وإعمار الأوطان لكافة الدول }.
-وبأنّ خيرات الأرض ، بضياء سجايا الفطرة الإنسانية الربانية ، في تربية الإنسان ، وتلبُّئِه من قيم فصاحة ضياء أخلاق الحرية والجمال والمحبة والسلام ، هي نعم تكفي لرفاهية كافة الشعوب ، والقبائل ، في العالم .
فيا (شعوب وقبائل الله الإنسانية) :
-إنَّ الحزم والحسم بتبني علمية وعلمانية مدنية إنسانية القانون ، سيكون الحكم الأخلاقي الفيصل ، في فرض سلطة العدالة الضيائية العامة ، واستتباب الأمن والأمان للجميع الإنساني ، والأناني ، على كل حال :
- ألَّاإكراه في الدٍّين .
- وألَّاتستكبر ، أو تتحايل ، أو تتمرد المعاملات الحياتية ، المعيشية ، والحوارات التفاهمية ، على أخلاق الحسنى ، والتي هي أحسن للسلام ، على كل صعيد معنوي ، ومادي ، رحمة للعالمين .
                          -------
            اللاذقية سورية 19 -1- 2019
                إعادة نشر 2020' 1' 19'
                      فيصل الحائك علي

تعليقات

المشاركات الشائعة