الحياة...بقلم الكاتبة سلوى بنموسى
الحياة
حينما تضيق بي سبل الحياة !
أستنجد بصاحب الكون والضياء
ربي ورب العالمين أجمعين
آخد القلم بين أناملي وأخطط عبارات المحبة والولاء لسر بهجتي وانتسابي وكينونتي
قد أتساءل وأناجيه لم أنا بالذات !!
الظالمة والمظلومة ؟
لم أنا من عليها ان تهتم بالجميع !
لم لا أجد حياة النعيم والرخاء تعانقني !
لم كل شيئ أناله كمن يأخد أنياب الفيل بالقوة !؟
لم أنا قليلة الحيلة كثيرة الشكوى !!؟
لم لا أكون سيدة المجتمع
علما وأدبا وجاها ودينا وجمالا !!؟
الكمال لله وحده !
أعلم ؛ ولكن نفسي طواقة للجمال ولرقي !!
لم لم !!!؟؟؟؟
مئاة الأسئلة تطوق رأسي الغبي !
المتقد بنار اللهيب والحرمان و الحظ العاثر .
يسألونني ما بكم !؟
احمدي الله يا امرأة !
أومئ برأسي أي نعم وأتفوه لإرضاء الفضوليين قائلة :
حمدا لله وشكرا
وفي قرارة نفسي أجد حلقة وصل مفقودة
كأنما هناك أكيد شيئ ينقصني فعلا فعلا !!؟
أتراه مالا أو جاها أو شهرة أو أو .... ؟؟؟؟؟
ليت شعري أن أعرفه
ينغس علي حياتي وليلي وأبدأ في استفسارات جنونية لا حصر لها ؛ ولا أول لها ولا آخر .
أقول لنفسي اهدئي
ولروحي اصمدي
ولإنسانيتي كافحي
لكل مجتهد نصيب .
وبين أخد ورد مع درري الثمينة وأضلعي العوجاء !؟
أستقر إلى قرار مفاده أني لا أريد الفتات والصدقات !!
لا أريد أن أكون دون كوني يا أنا !!
أريد أن أكون أو لا أكون
إنها يا حضرات ! نوع من الأنا الطاغية ؛ التي تريد تملك زمام الأمور والإحاطة بكل صغيرة وكبيرة !!
تثوق لتفرد وللعظمة وللمجد .
طموحي كبير
وحلمي ندير
ولربي حميد شكير
طالما راودني هذا الشعور القاتل المتمثل في انتزاع حق من حقوق كرامتي وإنسانيتي ولو بالقوة !!
كل الطرق تؤدي إلى روما
ثم ما فتئت نفسي الصحية !!
تستعيد من الشيطان الرجيم وتعود الى رشدها !!
والى دنيا القبول والأخد والرضاء بالقدر خيره وشره
وتبقي باب المثمنيات العظام مفتوحة على مصرعيها
أمام وجه العبد الضعيف بالله .
لاتتركوا أعزائي في الله العظمة تحرككم وتجردكم من إنسانيتكم وأخلاقهم ودينكم .
لا تتساوموا على مبادئكم وأبحاتكم وعلمكم .
احمدوا ربنا على كل صغيرة وكبيرة !
والتيقن من رب همام كريم أنه سيجعل نجمنا يعلو
وحياتنا تسعد وتضيئ متى شاء وأراد
يقول لشيئ كن فيكون !
فكل شيئ بمقدار .
وكل شيئ بالدور ؛ وبالقسمة الربانية الإلاهية
وعسى ربنا أن يمن علينا أكثر مما نتمناه !
والحمد لله والشكر له دوما وأبدا .
قصة كفاحي
الأديبة والشاعرة : سلوى بنموسى
المغرب
حينما تضيق بي سبل الحياة !
أستنجد بصاحب الكون والضياء
ربي ورب العالمين أجمعين
آخد القلم بين أناملي وأخطط عبارات المحبة والولاء لسر بهجتي وانتسابي وكينونتي
قد أتساءل وأناجيه لم أنا بالذات !!
الظالمة والمظلومة ؟
لم أنا من عليها ان تهتم بالجميع !
لم لا أجد حياة النعيم والرخاء تعانقني !
لم كل شيئ أناله كمن يأخد أنياب الفيل بالقوة !؟
لم أنا قليلة الحيلة كثيرة الشكوى !!؟
لم لا أكون سيدة المجتمع
علما وأدبا وجاها ودينا وجمالا !!؟
الكمال لله وحده !
أعلم ؛ ولكن نفسي طواقة للجمال ولرقي !!
لم لم !!!؟؟؟؟
مئاة الأسئلة تطوق رأسي الغبي !
المتقد بنار اللهيب والحرمان و الحظ العاثر .
يسألونني ما بكم !؟
احمدي الله يا امرأة !
أومئ برأسي أي نعم وأتفوه لإرضاء الفضوليين قائلة :
حمدا لله وشكرا
وفي قرارة نفسي أجد حلقة وصل مفقودة
كأنما هناك أكيد شيئ ينقصني فعلا فعلا !!؟
أتراه مالا أو جاها أو شهرة أو أو .... ؟؟؟؟؟
ليت شعري أن أعرفه
ينغس علي حياتي وليلي وأبدأ في استفسارات جنونية لا حصر لها ؛ ولا أول لها ولا آخر .
أقول لنفسي اهدئي
ولروحي اصمدي
ولإنسانيتي كافحي
لكل مجتهد نصيب .
وبين أخد ورد مع درري الثمينة وأضلعي العوجاء !؟
أستقر إلى قرار مفاده أني لا أريد الفتات والصدقات !!
لا أريد أن أكون دون كوني يا أنا !!
أريد أن أكون أو لا أكون
إنها يا حضرات ! نوع من الأنا الطاغية ؛ التي تريد تملك زمام الأمور والإحاطة بكل صغيرة وكبيرة !!
تثوق لتفرد وللعظمة وللمجد .
طموحي كبير
وحلمي ندير
ولربي حميد شكير
طالما راودني هذا الشعور القاتل المتمثل في انتزاع حق من حقوق كرامتي وإنسانيتي ولو بالقوة !!
كل الطرق تؤدي إلى روما
ثم ما فتئت نفسي الصحية !!
تستعيد من الشيطان الرجيم وتعود الى رشدها !!
والى دنيا القبول والأخد والرضاء بالقدر خيره وشره
وتبقي باب المثمنيات العظام مفتوحة على مصرعيها
أمام وجه العبد الضعيف بالله .
لاتتركوا أعزائي في الله العظمة تحرككم وتجردكم من إنسانيتكم وأخلاقهم ودينكم .
لا تتساوموا على مبادئكم وأبحاتكم وعلمكم .
احمدوا ربنا على كل صغيرة وكبيرة !
والتيقن من رب همام كريم أنه سيجعل نجمنا يعلو
وحياتنا تسعد وتضيئ متى شاء وأراد
يقول لشيئ كن فيكون !
فكل شيئ بمقدار .
وكل شيئ بالدور ؛ وبالقسمة الربانية الإلاهية
وعسى ربنا أن يمن علينا أكثر مما نتمناه !
والحمد لله والشكر له دوما وأبدا .
قصة كفاحي
الأديبة والشاعرة : سلوى بنموسى
المغرب



تعليقات
إرسال تعليق