إمراة تسكن هواجسي...بقلم الشاعر الصغير إدريس
إمرأة تسكن هواجسي
هناك ألف سبب
يجعلني أشعر
أن الحياة دونك
وردة سوداءْ
وألف سبب
يجعلني أختار طريقا
على أرصفتهِ يقوم
تمثالك
شامخًا..
كنخلة عصماء
هناك ألف سبب
يدفعني
أن أترجل
عن صهوة المساء
باردة أحلامي
هي..
كلما خلوت إلى نفسي
ذات مساء..
لا أدري
آ من حسن حظي
أم من سوء حظي
أن أرسم وجهي
كل يوم على مرآة
وجهها من وجهٍ تسربل بحنون
الهواءْ...
فضية كلون الرماد
على وجهها وجهٌ
عالق كوجهِ السماء
وقفتُ ذات صباح
على شاطئ هَجْسي
أبحث
عن فكرة شاردة
مثل كلمة شاردة
أومثل بحر أزرقٍ
شارد..
أومثل نهر منسكب
من نهر شارد
وقفت لأسأل شرودي
عن شرودي
فلم أجد
بين قلبي وشرودي
غير أحلمٍ أكلها الفناء
هناك ألف سبب
يجعلني أرفع ستاري
الموسيقي عن قصائدي
وأجعلها طيفا باردا
في هدوءْ
هدوءِ...
الليل الساكن المجروح
تحتى ضوء الشفق
المسافر .
من دون روحٍ
من دون قسمات
من دون حظور
من دون انصراف
حقائبهُ مبعثرة
رحلته...
من دون هدف
من دون تذكرة
من دون نهاية
من دون ابتداء
من دون طائرة
من دون صيف
من دون شتاء
هناك ألف سبب
يمنعوني
أن أتنزال لها عن كبريائي
وعن أبعادي
الفزيولوجيا
وعن مسفاتي
الطويلة...الطويلة
البعيدة
وعن إقترابي
وعن ذوباني
في فنجانها الغير
مقروء
الغير مملوء
لكنِ إكتشفت أني لم أبدء
ويبدو أني لن أبداء
أبدًا
خطوة الميل
التي اغتالها الخجل
هناك ألف سبب
صار يقتل وميض
حبٍ أهوج
أعوج
في نفسي
بعد ماكان شعلتا تتلألئ
إنطفاء ...
حملةُ على جيدي أحلمي
إلى مرقدِ
وانصرفت
وأخذت صفي
خلف قلبي المقهور
إلى الوراءْ
وراءِ
الوراءْ
الذي كان دائما يقطر بعشقها
الموبوءْ
كطفل محاصر .. أنا
بلعبة لا أدري متى أتركها
او تتركني دون إلحاح
دون إغرء
حقولُ الورد تحترق
تحتى دخان القطار الأسود
المخبول
الإنطلاق مجهول
والإنتظار على مرفئ
الحنان قاتل جدا
وسيئ
متى يموت الإنتظار
وارتاح من الإنتظار
لقد سئمت من الموت البطيئ
ففي الماضي كنت أرتشف الفرصة
لعلى هناك ما يعيد لي ترتب
المستقبال
تضيع الأشياء
والمسفات
تذوب
وحبٌ لم يولد
وإحساسٌ
مخنوق ليس له صوت
ليس له رجاء
الصغير إدريس الجزائر
هناك ألف سبب
يجعلني أشعر
أن الحياة دونك
وردة سوداءْ
وألف سبب
يجعلني أختار طريقا
على أرصفتهِ يقوم
تمثالك
شامخًا..
كنخلة عصماء
هناك ألف سبب
يدفعني
أن أترجل
عن صهوة المساء
باردة أحلامي
هي..
كلما خلوت إلى نفسي
ذات مساء..
لا أدري
آ من حسن حظي
أم من سوء حظي
أن أرسم وجهي
كل يوم على مرآة
وجهها من وجهٍ تسربل بحنون
الهواءْ...
فضية كلون الرماد
على وجهها وجهٌ
عالق كوجهِ السماء
وقفتُ ذات صباح
على شاطئ هَجْسي
أبحث
عن فكرة شاردة
مثل كلمة شاردة
أومثل بحر أزرقٍ
شارد..
أومثل نهر منسكب
من نهر شارد
وقفت لأسأل شرودي
عن شرودي
فلم أجد
بين قلبي وشرودي
غير أحلمٍ أكلها الفناء
هناك ألف سبب
يجعلني أرفع ستاري
الموسيقي عن قصائدي
وأجعلها طيفا باردا
في هدوءْ
هدوءِ...
الليل الساكن المجروح
تحتى ضوء الشفق
المسافر .
من دون روحٍ
من دون قسمات
من دون حظور
من دون انصراف
حقائبهُ مبعثرة
رحلته...
من دون هدف
من دون تذكرة
من دون نهاية
من دون ابتداء
من دون طائرة
من دون صيف
من دون شتاء
هناك ألف سبب
يمنعوني
أن أتنزال لها عن كبريائي
وعن أبعادي
الفزيولوجيا
وعن مسفاتي
الطويلة...الطويلة
البعيدة
وعن إقترابي
وعن ذوباني
في فنجانها الغير
مقروء
الغير مملوء
لكنِ إكتشفت أني لم أبدء
ويبدو أني لن أبداء
أبدًا
خطوة الميل
التي اغتالها الخجل
هناك ألف سبب
صار يقتل وميض
حبٍ أهوج
أعوج
في نفسي
بعد ماكان شعلتا تتلألئ
إنطفاء ...
حملةُ على جيدي أحلمي
إلى مرقدِ
وانصرفت
وأخذت صفي
خلف قلبي المقهور
إلى الوراءْ
وراءِ
الوراءْ
الذي كان دائما يقطر بعشقها
الموبوءْ
كطفل محاصر .. أنا
بلعبة لا أدري متى أتركها
او تتركني دون إلحاح
دون إغرء
حقولُ الورد تحترق
تحتى دخان القطار الأسود
المخبول
الإنطلاق مجهول
والإنتظار على مرفئ
الحنان قاتل جدا
وسيئ
متى يموت الإنتظار
وارتاح من الإنتظار
لقد سئمت من الموت البطيئ
ففي الماضي كنت أرتشف الفرصة
لعلى هناك ما يعيد لي ترتب
المستقبال
تضيع الأشياء
والمسفات
تذوب
وحبٌ لم يولد
وإحساسٌ
مخنوق ليس له صوت
ليس له رجاء
الصغير إدريس الجزائر



تعليقات
إرسال تعليق