وأنا أنظر إلى مرآتي...بقلم الشاعر شفيق الإدريسي
...وَأنا أنظرُ إلى مِرآتي
أرَى ملامحَ عُمْري
مثْل السَّحاب
يطوي السنون الطِّوال
أختلسُ النَّظَر...
إِلى نوافذِ الصِّبا
إلَى الأماكنِ البَاردة ...
في الزَّوايا المُلتويةِ
وَانا هائمٌ في غَيبوبتي
لاَ أحمل هويّتي
فِي جيْبي...
أتخيّلُ نفسي
قدِّيساً بدُون لحية
أدفنُ مُفكِّرة الجيب
في شقوقِ الجُدران
ألحقُ خطواتي
علَى ردَهاَت السَّكينة
في جًيُوب الشّوارع
أبحثُ عن مدفأة عتيقة
تحْت سقفٍ حزين
ّأُداعب خيوط المَطر...
علَى أرْصفة النِّسيان
علَى هوامش الأسوارِ والشُّرفاتِ
عَلّني اَلمحُ فانُوساً...
أرتمِي على صدْر ضوئه
كالطِّفلِ المَذعور...
أروِي للدُّروب الضَّيقة
تَعَب َركْضي
فعُدت إلى.حجرْي
أضَعُ السَّتائر كلّها
على نوافذِ ذاكرتي..
-شفيق الإدريسي-
أرَى ملامحَ عُمْري
مثْل السَّحاب
يطوي السنون الطِّوال
أختلسُ النَّظَر...
إِلى نوافذِ الصِّبا
إلَى الأماكنِ البَاردة ...
في الزَّوايا المُلتويةِ
وَانا هائمٌ في غَيبوبتي
لاَ أحمل هويّتي
فِي جيْبي...
أتخيّلُ نفسي
قدِّيساً بدُون لحية
أدفنُ مُفكِّرة الجيب
في شقوقِ الجُدران
ألحقُ خطواتي
علَى ردَهاَت السَّكينة
في جًيُوب الشّوارع
أبحثُ عن مدفأة عتيقة
تحْت سقفٍ حزين
ّأُداعب خيوط المَطر...
علَى أرْصفة النِّسيان
علَى هوامش الأسوارِ والشُّرفاتِ
عَلّني اَلمحُ فانُوساً...
أرتمِي على صدْر ضوئه
كالطِّفلِ المَذعور...
أروِي للدُّروب الضَّيقة
تَعَب َركْضي
فعُدت إلى.حجرْي
أضَعُ السَّتائر كلّها
على نوافذِ ذاكرتي..
-شفيق الإدريسي-



تعليقات
إرسال تعليق