هذا الصمت...بقلم الشاعر بوعلام حمدوني
هذا الصمت ..
لغة تداعب الغياب ،
ضباب يداهم
جليد الشتاء ،
يطعنه غدرا ببرد الجفاء .
يثور دفء النبض
كهديل حمام
يصرخ فيه غناء
براءة شديدة الصفاء ،
و صدى صمتي
خصيم الهباء
يردد أثير الحلم البديع ،
يعانق عفيف الثناء
و سليل الرجاء .
تغادر جحافل الهم
رداء الصمت
فيشرق نور البدر
بملامح البهاء
فجر يسكب عطر المنى
من زرقة السماء ،
تدثر زهر الربيع
بنسائم الرضاء
بلسم لجراح الدماء .
يعلو صخب الود
ينثر غزل الغد ،
بلسان يخاصم ..
الهجر
و رسائل بعطر الحب
يقرأها شهيد الورد
يكررها بصدق
نداء يناجي خلف ..
ضلوع الحروف
وهج يردد ..
أنا الفداء .
بوعلام حمدوني
لغة تداعب الغياب ،
ضباب يداهم
جليد الشتاء ،
يطعنه غدرا ببرد الجفاء .
يثور دفء النبض
كهديل حمام
يصرخ فيه غناء
براءة شديدة الصفاء ،
و صدى صمتي
خصيم الهباء
يردد أثير الحلم البديع ،
يعانق عفيف الثناء
و سليل الرجاء .
تغادر جحافل الهم
رداء الصمت
فيشرق نور البدر
بملامح البهاء
فجر يسكب عطر المنى
من زرقة السماء ،
تدثر زهر الربيع
بنسائم الرضاء
بلسم لجراح الدماء .
يعلو صخب الود
ينثر غزل الغد ،
بلسان يخاصم ..
الهجر
و رسائل بعطر الحب
يقرأها شهيد الورد
يكررها بصدق
نداء يناجي خلف ..
ضلوع الحروف
وهج يردد ..
أنا الفداء .
بوعلام حمدوني

تعليقات
إرسال تعليق