ما عاد سبيلا للكتمام ....بقلم الشاعرة نيفار أحمد عبد الرحمن

قصيدة/ما عــادَ سبيلاً للكتمان
بقلمى/نيفار أحمد عبد الرحمن
🔸️🔸️🔸️♓♓🔸️🔸️🔸️
               ️                ️ 
عينـاهـا لهيبٌ مــن بركان

جلست والفكر يـراودهـــا
أن تقراء ما نسج الفنجان

قـالت بجــــراءة معتديــاً
اعطيني الكف او الفنجان

خجلتنــي تلك العرافـــــة
مــا كنت ارد لـهـا طلبــين

سألتني عـن يــوم ميلادي
واباحت مـــا ستر الكتمان

قـــالت مـــن تلك العاشقةٌ
لا تخشي الجهر او البهتان

فهـنـــــاكَ بقلبكِ مســــألـةٌ
تحتــــــــاج لوقتٍ للتبيـان

فعيونكِ يملائها الدمعـــــة
والقلب ضنين من الاحزان

كُفي عــــن تلكَ المسـألـــةٌ
ودعيني اداوي جُرحاً كان

الحب سبيــــلاً للاُلفـــــــة
وطريق مليئً بالاشجـــان

أحببتي لقلباً مـــــأفـــونــاً
أهداكِ الجرح بــــلا نسيان

وبـذلتي جميع محـــاولتكِ
أن تقصي رحيل بــلا إتيان

لكنا طـــــــــــريقـكِ مملوءً
بمكائـد يتقنهــــــا الانسان

بـل كان الصـدق جريمـتُكِ
ووفــــــاء يتبع للأزيـــــان

ثمـن الاخـــــلاص خيانتُكِ
بل كل قبيح بـقيــد لـسـان

سّبٌ ولـــعــــــان وقـذائف
بل وصل الامر إلى البهتان

لا تخشي من فضح الامري
لن يخرج مــن فم الفنجان

إرمــــي بنقـــود الحِلوانــي
كي اشفي غليلكِ من خوان

إن كان ضميركِ يؤلــمـــــكِ
فدعيكِ مـــن ذاكَ الخرفان

قــــد كان سبيلكِ إخــلاصاً
بل قلبكِ لم يخضع لأمــــان

دعـــكِ مــــــن ذاكَ الكـذابُ
ودعيكِ من ليل الحرمـــــان

فالحب وعــــــــود مبذولـة
ووفاءٌ لا يــــــــدرك نقصان

فـدعـيـــه بــذنبـــكِ منبوذاً
بل ثوري عليه بذا العصيان

لـو كان يُحبكِ إخــــلاصـــاً
سيفتش عنكِ بكل مكـــــان

سيجوب الـعــالم إجمــــاعاً
سيمشط خارطه الازمـــــان

سيخوض معـارك من أجلكِ
سيحـارب همزات الشيطـان

هـــــذا مـــــــا قال الفنجانٌ
بل بـاتَ كثير بــــــــلا تبيان

الحب عهـــــــودٌ ووعــــــودٌ
يجمعها الصدق بـــلا خذلان

مـــــــازال طريقُـكِ مجهولاً
لن تجدي وفاءً دون إيمـــان

أخفقتـــي طريقُـــكِ للعنوان

بقلمى/نيفار أحمد عبد الرحمن
ملكية فكريــــة مسجلة باسمى
حقوق النشر محفوظــة باسمى
رقم الايداع/788541/2019

تعليقات