شفتاك زنبقة الهوى....بقلم الشاعر فيصل جرادات

شفتاكِ زنبقةُ الهوى

لكِ أنْ تقيمي
عند جَدولِ مُهجتي
مثل الأيائلِ
تستظلُّ وتستقي
أو أنْ تطيري
كاليمامةِ في السَّما
خُلقتْ لتخفقَ في الفضاءِ
وترتقي
أما أنا
سأظلُّ منتظراً هُنا
فلربما
يوماً أراكِ و نلتقي
وستعرفين بأنَّ حبَّي 
عندها
صلبٌ
كأحجارٍ من الماسِ النَّقِيْ
إن لم تكوني
في صباحِيَ فرحةً
رَسَمَت أمانيها
خيوطُ المشرقِ
في كلِّ تغريدٍ
حروفُكِ زقزقت
في كلِّ رفَّةِ أقحوانٍ مورقِ
في كلِّ نارٍ
لم تزل في مهجتي
في كلِّ بركانٍ
يُذَوِّبُ خافقي
ما كدتُ أصحو 
من كوابيس النَّوى
حتَّى وجدتُكِ 
تُغرقين زوارقي
ما ذنبُ حبَّي
أن يكون مكبَّلاً
ويصدُّ آلاف السِّهام
ويتَّقي
حبِّي عميقٌ كالبحارِِ 
تجوبُهُ
سفنٌ من العشَّاقِ
فلتترفَّقي
إنَّي رأيتُكِ
حين أبْحِرُ غايتي
ووجدتُ فيكِ من اللَّجاجة
زورقي
إن لم تكن شفتاكِ
زنبقةُ الهوى
أيكون في شفةِ الكواشحِ
زنبقي؟؟

فيصل جرادات

تعليقات

المشاركات الشائعة