هل الربيع والدنيا له تبسمت...بقلم الشاعر محمد درويش
هلَّ الربيعُ و الدنيا له تبسَّمَت
بمولد الحبيبِ و القلوبِ له تشوَّقت
وحيٌّ أضاء بجناحيه مكةً و أشرقَّت
بالقرآنِ حينما قال إقرأ وله أسلمت
أعداءٌ أشهروا سيوفهم و تخاذلت
رقّت قلوبهم للإيمانِ و به أمنت
أتى مهاجراً مع صاحبه ليثرِبَ و أثمرت
من خُطى الحبيبِ و روضته أشرقت
تعانقت الأوسِ و الخزرجِ و تصافحت
بعد أيام الهجرِ و بضياء الحبيبِ أكرمت
وعُرِّجَ به إلى السماءِ و أبوابها فُتِّحِت
ولسدرةِ المنتهى أرتقى و بعينه رأت
الجنةَ ما لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمعت
فُتِّحَت مكةَ و سيوفٌ في غمدها ما أشهرت
قال أذهبوا كالطلقاءِ و قلوبهم قد تحدثت
و إبنة عتبة لما رأت كرمه ندمت و أسلمت
وأصنامٍ قد بُهِتت لا تضر و لا تنفع تحطمت
و طُهِرَت مكةَ من الرِّجِس وبالتكبيرِ قد عَلَّت
القلوبُ للإسلامِ قد أنارت و أخشعت
و وجوههم قد أبيضت و لسبيل الله جاهدت
هزموا قياصرة الظلمَ في الأرض و إستسلمت
رافعين لواء الحقِ و بمحمد رسول الله أقتدت
محمد درويش
بمولد الحبيبِ و القلوبِ له تشوَّقت
وحيٌّ أضاء بجناحيه مكةً و أشرقَّت
بالقرآنِ حينما قال إقرأ وله أسلمت
أعداءٌ أشهروا سيوفهم و تخاذلت
رقّت قلوبهم للإيمانِ و به أمنت
أتى مهاجراً مع صاحبه ليثرِبَ و أثمرت
من خُطى الحبيبِ و روضته أشرقت
تعانقت الأوسِ و الخزرجِ و تصافحت
بعد أيام الهجرِ و بضياء الحبيبِ أكرمت
وعُرِّجَ به إلى السماءِ و أبوابها فُتِّحِت
ولسدرةِ المنتهى أرتقى و بعينه رأت
الجنةَ ما لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمعت
فُتِّحَت مكةَ و سيوفٌ في غمدها ما أشهرت
قال أذهبوا كالطلقاءِ و قلوبهم قد تحدثت
و إبنة عتبة لما رأت كرمه ندمت و أسلمت
وأصنامٍ قد بُهِتت لا تضر و لا تنفع تحطمت
و طُهِرَت مكةَ من الرِّجِس وبالتكبيرِ قد عَلَّت
القلوبُ للإسلامِ قد أنارت و أخشعت
و وجوههم قد أبيضت و لسبيل الله جاهدت
هزموا قياصرة الظلمَ في الأرض و إستسلمت
رافعين لواء الحقِ و بمحمد رسول الله أقتدت
محمد درويش


تعليقات
إرسال تعليق