ما سرك ...بقلم الشاعرة رنا عبد الله

ماسرك 
وَلِمَاذَا أَرَاك الرُّوح . . . 
ويهمني جِدًّا مايهمك 
لِمَاذَا أَرْحَل غاضبة 
عَاتَبَه . . . 
وترجعني مِنْك كَلِمَة 
أُحِبُّك . . . . 
وَلِمَاذَا أَكُون 
كَطِفْل مُطِيع صَغِيرٌ . . . . 
يَسِيرٍ كَمَا تُرِيد وبأمرك 
أَتَذْكُر حِينَ قُلْتُ . . . 
أَنْت كَنَهْر عُذِّب . . . . . 
نَسِيتُ أَنْ أَتَقُول . . . 
أَنَّه يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ 
اضلاعك وَقَلْبُك . . 
وَحِين قُلْتُ إنِّي . . . الْحَيَاة 
وَإِنِّي طَيْر يطر . . . . . 
تَرَاه . . . فيسرك . . . . 
لَقَد نَسِيتُ أَنْ تَقُلْ . . . 
بِأَنَّه طَيْرُك . . . . . 
آه لَو تُعْرَف . . 
كَمْ هُوَ جَمِيلٌ . . . أَن 
أَرَاك وَأَجْلَس جَنْبِك 
وَكَم جَمِيلٌ إنْ 
اتقصد إغْضَابِك . . . . 
فَتَقْسُو . . . وَأَحْزَن . . . 
وَتَعْتَذِر لِي بحنانك 
وعطفك 
جَمِيلٌ إنْ تَكُونَ جانِي 
ومجني عَلَيْه . . . 
نَعَم وَمَحْكُوم 
عَلِيّ بمؤبد حُبُّك 
لَا أُرِيدُ استأنافا . . . أَوْ مُرَاجَعَةِ 
قَضِيَّتَي . . . 
فقاضي الْهَوَى . . . . 
عُرِف الْعِلَّة وَالدَّوَاء . . . 
وَبِحَالِي كَانَ يُدْرِكُ . . . . 
فَحَكَم عَلِيّ وَلِيّ فِيك 
بالمؤبد 
وَقَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ الْجِلْسَة 
قَال . . . . يافتاتي  . . . 
كَانَ اللَّهُ بِعَوْنِه . . . وعونك
رنا عبد الله

تعليقات

المشاركات الشائعة