كيف صار الحال ؟!! ..بقلم الشاعر محمد درويش
تذكرتُكِ على حينِ غفلةٍ شارد الفكرَ في عبق الخيال
كصورةِ البدرِ في منطقه عالِ المقامَ بظُلمةِ الليال
كأن الليلَ يُضايفه عشقاً يأنَسُ به في ساعاته الطوال
القلبُ في حضرته يسأل لِمَّا فَقدَّتنَا وما يفيد السؤال
يسرقنا الخيالَ كأن القلبَ صادَّقَ العقل في الترحال
تذكرتُكِ بجبرِ الخاطرِ عبر الأحلامَ و دون مرسال
ناظرٌ إلى عينيكِ في صفاء الروحِ و براءة الأطفال
ما تطرَّفَ النظرُ في غيبتِكِ و لا رأت في أصنافِ الجمال
صفحةٌ من العمرِ تتقلب كلما مررنا عليها و فقدنا الوصال
يا ليت عشقِ يتسربُ إلى أحلامُكِ ترى بعينيكِ كيف الحال
مازال القلبَ ينتفِضُ بين صراعات الفراق و نار الإنفصال
ما إكتملت روايتي ولا إلتقت أحرُفي على سطور الأمال
حِميَّةُ الحبُ تشدُني إليكِ رغم عزف الناى بقصيدة الأطلال.
محمد درويش
كيف صار الحال؟؟
كصورةِ البدرِ في منطقه عالِ المقامَ بظُلمةِ الليال
كأن الليلَ يُضايفه عشقاً يأنَسُ به في ساعاته الطوال
القلبُ في حضرته يسأل لِمَّا فَقدَّتنَا وما يفيد السؤال
يسرقنا الخيالَ كأن القلبَ صادَّقَ العقل في الترحال
تذكرتُكِ بجبرِ الخاطرِ عبر الأحلامَ و دون مرسال
ناظرٌ إلى عينيكِ في صفاء الروحِ و براءة الأطفال
ما تطرَّفَ النظرُ في غيبتِكِ و لا رأت في أصنافِ الجمال
صفحةٌ من العمرِ تتقلب كلما مررنا عليها و فقدنا الوصال
يا ليت عشقِ يتسربُ إلى أحلامُكِ ترى بعينيكِ كيف الحال
مازال القلبَ ينتفِضُ بين صراعات الفراق و نار الإنفصال
ما إكتملت روايتي ولا إلتقت أحرُفي على سطور الأمال
حِميَّةُ الحبُ تشدُني إليكِ رغم عزف الناى بقصيدة الأطلال.
محمد درويش
كيف صار الحال؟؟


تعليقات
إرسال تعليق