شمعة دربي...بقلم الشاعرة هاجر عمري
*شمعة دربي*
أيَا أُمَّاهُ يَا أرْض اَلْجِنَانِ
سلاماً ياربيعاً فاح فضَائي
أَيَا فرْدوسَ خِصْبٍ أَنْتِ حضْني
لأسْقَامِي وملاذِي في وبَائي
تلوح على الدَّوام سَنَا بأرضي
يُضيءُ سحابتي، فيزيلُ دائي
يُغرِّدُ فَاهُهَا دوماً بحُبٍّ
فَيدْفئُ كُلَّ زَهْرٍ في خلائي
وأمَّا قلْبُهَا فيصُبُّ شهْداً
فَيَرْويني رُضَاباً في عَرَائِي
وَبَسْمَتُها كَشمْسٍ في سوادي
تُلاَشِي كُلَّ غَيْمٍ في سمائي
وأَمَّا حُضْنُها سَكنٌ لرُوحي
وَمَرْتَعُ رَحْمَةٍ تَسْرِي جفائي
فيَاشَمْسي فطُوبى بانْشرَاحٍ
يظَلُّ نعِيمَ، يمضي في اَلصَّفاءِ
مَقَامُكِ يَارَبيعَ اَلْعُمْرِ قَدْرٌ
عِنْدَ اَلرَّحِيمِ يَا وهج العطَاءِ
حَبِيبةَ مُهْجَتِي وَحُضْنَ رُوحِي
سلِمْتِ وَدُمْتِ تاجاً في عَلاءِ
((قصيدة عمودية على بحر الوافر))
هاجر عمري
أيَا أُمَّاهُ يَا أرْض اَلْجِنَانِ
سلاماً ياربيعاً فاح فضَائي
أَيَا فرْدوسَ خِصْبٍ أَنْتِ حضْني
لأسْقَامِي وملاذِي في وبَائي
تلوح على الدَّوام سَنَا بأرضي
يُضيءُ سحابتي، فيزيلُ دائي
يُغرِّدُ فَاهُهَا دوماً بحُبٍّ
فَيدْفئُ كُلَّ زَهْرٍ في خلائي
وأمَّا قلْبُهَا فيصُبُّ شهْداً
فَيَرْويني رُضَاباً في عَرَائِي
وَبَسْمَتُها كَشمْسٍ في سوادي
تُلاَشِي كُلَّ غَيْمٍ في سمائي
وأَمَّا حُضْنُها سَكنٌ لرُوحي
وَمَرْتَعُ رَحْمَةٍ تَسْرِي جفائي
فيَاشَمْسي فطُوبى بانْشرَاحٍ
يظَلُّ نعِيمَ، يمضي في اَلصَّفاءِ
مَقَامُكِ يَارَبيعَ اَلْعُمْرِ قَدْرٌ
عِنْدَ اَلرَّحِيمِ يَا وهج العطَاءِ
حَبِيبةَ مُهْجَتِي وَحُضْنَ رُوحِي
سلِمْتِ وَدُمْتِ تاجاً في عَلاءِ
((قصيدة عمودية على بحر الوافر))
هاجر عمري


تعليقات
إرسال تعليق