جفت قصائدنا...بقلم الشاعر محمد درويش
قصيدة ممزوجة بأطياف الشمس
إهداء إلى من علمتني صيد الحروف من بحورالشعر
قصيدة( جفت قصائدنا)
يا باعثَ الشوقَ رياحٌ من عينيكِ
أمطر علينا بنظرةِِ فجفت قصائدنا
ليلٌ سرمدا يختبئُ النجمُ بسمائه
والقمرُ بات ينتظرُ مغازلة أحرُفُنا
ألقاك على لحم ورقِِ و يأبى القلمُ
أن يكتبَ من عزائمِ الشوق كلماتُنا
أين التي نشدُ عزائم الرحيلَ إليها
في سطورِِ عبرت من خلج أجوائُنا
ليتك تعلم كيف نهج الحرفُ يحيا
إذا تقارنَ بلفظ إسمُكِ حين وصفتنا
وكيف الحرفُ يحتضرُ بحرقة الشوق
إذا علمَ أن الهجرَ كان نية مقصدُنا
القمرُ في حيرةِِ و القلمُ ينزفُ وله
أشجاناََ من ثورات جنونِ قد أشعلتنا
لا ينطفئُ لهيبها في جوفِ الليلِ لا
إلا إذا أتت الرياحُ بما تشتهي أنفسنا
إهداء إلى من علمتني صيد الحروف من بحورالشعر
قصيدة( جفت قصائدنا)
يا باعثَ الشوقَ رياحٌ من عينيكِ
أمطر علينا بنظرةِِ فجفت قصائدنا
ليلٌ سرمدا يختبئُ النجمُ بسمائه
والقمرُ بات ينتظرُ مغازلة أحرُفُنا
ألقاك على لحم ورقِِ و يأبى القلمُ
أن يكتبَ من عزائمِ الشوق كلماتُنا
أين التي نشدُ عزائم الرحيلَ إليها
في سطورِِ عبرت من خلج أجوائُنا
ليتك تعلم كيف نهج الحرفُ يحيا
إذا تقارنَ بلفظ إسمُكِ حين وصفتنا
وكيف الحرفُ يحتضرُ بحرقة الشوق
إذا علمَ أن الهجرَ كان نية مقصدُنا
القمرُ في حيرةِِ و القلمُ ينزفُ وله
أشجاناََ من ثورات جنونِ قد أشعلتنا
لا ينطفئُ لهيبها في جوفِ الليلِ لا
إلا إذا أتت الرياحُ بما تشتهي أنفسنا


تعليقات
إرسال تعليق