ما أروع وطني بين عينيك...بقلم الشاعر حميدي حسين
ما أروع وطني بين عينيك
فؤادي..لايرسل وميض دقاته إلابين كفيك
هو ميت في صدري حي بين ذراعيك
فحاراتك..وازقتك بغيابك هي ماتم ..
ولاتنام إلا بسماع صوتك والإقامة في عينيك
لماذا تتعمدين الغياب؟
وتتوارين بين ثنايان السحاب
فإبتعادك كان اجمل لغة من العتاب
اخاف ان يجدوا رائحة قلبي
فيعلم الجميع انه يعاني من الإحتراق
فتطفئه اجيج نار شتاء الأحداق
هذه نشوة اللقاء
وصدري يشتعل بأمواج من الأشواق
اتدري....كم احب حروفك.الشجية
وهي تقتحم الأعماق
كم احب حضورك المشع
بلمسات سجودك في التراب
كم يداعب روحي نسيمك المؤجج بحرقة الإلتهاب
شدني دموعك...
وانينك
وكم اذوب عندما تبكين
وكم يختفي شتاتي وانكسراتي عندما تضحكين
وكم اتعلق بيدك الطاهرة..حين.يشدني إليك الحنين
وكم احزن وانت...بين مد وجزر ثم ترحلين
سنلتقي..رغم الالم والوجع والضجيج والأنين
الأستاذ :حميدي حسين
فؤادي..لايرسل وميض دقاته إلابين كفيك
هو ميت في صدري حي بين ذراعيك
فحاراتك..وازقتك بغيابك هي ماتم ..
ولاتنام إلا بسماع صوتك والإقامة في عينيك
لماذا تتعمدين الغياب؟
وتتوارين بين ثنايان السحاب
فإبتعادك كان اجمل لغة من العتاب
اخاف ان يجدوا رائحة قلبي
فيعلم الجميع انه يعاني من الإحتراق
فتطفئه اجيج نار شتاء الأحداق
هذه نشوة اللقاء
وصدري يشتعل بأمواج من الأشواق
اتدري....كم احب حروفك.الشجية
وهي تقتحم الأعماق
كم احب حضورك المشع
بلمسات سجودك في التراب
كم يداعب روحي نسيمك المؤجج بحرقة الإلتهاب
شدني دموعك...
وانينك
وكم اذوب عندما تبكين
وكم يختفي شتاتي وانكسراتي عندما تضحكين
وكم اتعلق بيدك الطاهرة..حين.يشدني إليك الحنين
وكم احزن وانت...بين مد وجزر ثم ترحلين
سنلتقي..رغم الالم والوجع والضجيج والأنين
الأستاذ :حميدي حسين


تعليقات
إرسال تعليق