أنوثة شجرة العلياء...بقلم الشاعر فيصل الحائك علي
. (.)( أنوثة شجرة العلياء )(.)
-وَ-
( أغنام نفسي دون كلاب حراسة )
-وَ-
الغَايَةُ
-وَ-
العَقْلُ
في مَعَانِي كَلِمَةِ (المَنهَاةِ)
---
كلمة من ضوء قلمي
فيصل كامل الحائك علي
-------
إنَّ لَحظَ الرٍّيمِ
مَكنُونُ الرَّوضَةِ المُكَلَّلَةِ
بأسرارِ جَوهَرَةِ ...المَحَبَّةِ
حُرِّيَّةُ رَُوحِ الحَيَاةِ !؟
والآدَمِيَّةُ ...
رِسَالةُ الرُّبَّانيَّةِ ... سَلَاماً
في أحسَنِ تَقوِيمِ المَعاني لِلصِّفاتِ !
والطُّيُوبُ في مِجمَرِ الشَّوقِ
إنسانِيَّةُ رَُوحِ جَمَالِ اللهِ العَلِيّ
في هياكل أجسادِ العُرَاةِ
الحُفَاةِ !!؟
وَنَسغُ أُنُوثةِ شَجَرةِ العَليَاءِ
حِبرُ : (كَلِمَةٍ من ضوء قلمي)*١:
).(فيصل كامل الحائك علي).(
شَبَقُ احتِرَامِ الفُنُونِ ...
جُنُونُ ... الحِلمِ ... والأَنَاةِ
في طَيفِ أمرَأةٍ ...
تَستَحضِرُهَا جَوَارِحُ رُجُولَتِي
لِوَحشَتِي
في غُربَتِي ... وَطَناً لِلآهَاتِ
وَالأُبَّهَاتِ ...
والمَلهَاةِ
وَطَناً ... طَبِيعِيّاً ... أَعشَقُهُ
لِفُنُونِ أَغنامِ نَفسِي
دُونَ كِلَابِ حِرَاسَةٍ
وَدُونَ أَسوَارٍ لِلمَرَاعِي
وَدُونَ رُعَاةِ
وَدُونَ مُبَشِّرِّينَ
وَدُونَ دُعَاةِ
لاأستَثني أيّاَ من المُعتقدَاتِ
وأيّاً من المَذاهبِ
وأيّاً من مُسمَّياتها
السَّمَاويّةِ الأرضِيَّةِ
أو الأرضِيَّةِ السَّمَاويَّةِ
على اختلاف التًّقيِيمِ والتَّقوٍيمِ
مِن مَنظَرِ المَخبَرِ مِسبَارُ الدِّيَانَةِ
بِغَيرِ الحُسنى يُخاطِبونَ النّاسَ
ويُكرِهونَهم في دِين ... القُسَاةِ
اللهُ الغَنِيُّ عن العالمينَ
الله الحَافِظُ لِدِينهِ
الله نُورُ السَّمَاوات والأرضِ
الله الحاضِرٌ ... واجِبُ الحُضُورِ
قَد بَيَّنَ الرُّشْدَ مِن الغَيِّ
لِكُلِّ الذَّوَاتِ
على خُلُقٍ عَظِيمٍ
بالمُبشِّرِين والنُّهَاةِ
ألَّا يُهَدِّمُوا الإنسانَ بِنَاءَ اللهِ
وألَّا يُكفُروا ... بالإنسانيةِ
أولئكَ ... وهؤلاء أدعِياءُ الفَضِيلَةِ
الطَّغَامُ المُتَلَبِّسِينَ بأخلاقِ الهُداةِ
فَليَعرَف الإنسانُ نَفسَهُ
فَتَنضَحُ مَعرِفَتُهُ بِرَبِّهِ
سِيمَاهَ وَجهِهِ !
إمَّا مُتَجَهِّماً فَظّاً غَلِيظاً مَسعُوراً
أو عُدوانِيّاً حَسُوداً حاقداً مُقَنَّعاً
طافِحاً بِلَبَإ الغَدرِ غَمِيسَ البُغَاةِ
وإمَّا مُستَبشِرَ الوَجهِ
لَطِيفَ الرَّوْعِ ... مَحبُوراً
فيَزُودُ عن نَفسِه الصَّفُوحِ
من فَسَاد ... إرهابِ عُدوانِ العُداةِ
(يُحِبُّ اللهَ والإنسانَ في الأُمَمِ)*٢
يَستَحِي على آدمِيَّتِه ...
إنسايَّتِهِ
وطنيَّتِه ... مُجتَمَعِهِ ... عالَمِيَّتِه
أسرتِهِ ... بَيتِه ...
مَخبَرِهِ ... مَنظَرِه
يَستَحِي على سُلُوكِه ...
مَسؤولِيَّاتِه
يَستحِي على حُبِّهِ ...
على كُرهِه ...
يَستحِي على عِبادَتِه لِلجَهلِ
لِلجَهالَةِ ... لِلتَّجهِيلِ
مُغَمَّمَ العَقلِ
مُغَشَّشَ القَلبِ
مُوبَلَاً بآفاتِ الوُلَاةِ
ألَا ... فَليَستَحِ كُلُّ إنسانٍ
لَم يَهلَك بَعدُ إنسانُ نفسِهِ
فَليَقبَس لِذَاتِه إسراجَ مِصباحِهِ
بأنَّ الله هُوَ المَحَّبَّةُ
وبأنَّ الطَّبِيعَةَ الدُّنيَا مَحَبَّةٌ واعتِبَارٌ
وبأنَّ العَيشَ الكَرِيمَ
هُوَ سَلَامُ المَحَبَّة في المَحَبَّةِ
وَهُوَ السَّلَام في المُهجَةِ
قُدسُ المَعَابِدِ
وَهِيَ المَحَبَّةُ رَحمَةٌ للعالمينَ
قُدسُ الصَّلَاةِ
فَلنُحَرِّر ... الحُرِّيَّةَ !
نُطَهِّر مَعَابِدَ الفِكْرِ
وَلنُطَيِّب ثِمَارَ العَمَلِ
تَتَعَبَّدُ القَرَاطِيسُ بعِشقِ المُبدِعِينَ
والأقلَام الحُرَّةُ
تَمشِي بِنُورِها في الناسِ
تقطُفُ العَليَاءَ طُقوساً لِلضِّياءِ
وشَعَائِرَ لِلبَهاءِ
متواضِعَةً لِكِبرِيَاءِ الأرواحِ
في هَياكِل أجسَادِ ... تحبِيرِ الدَّوَاةِ
لأرَانِي ياكافَّةَ أطيافِ النَّاسِ
أَطَلتُ عَلَيكُم قصِيدَتِي
لِأنَّنِي أُحِبُّكُم لِلرُبَّانِيَّةِ الإنسانِيَّةِ
إنسانِيَّةً رُبَّانِيَّةً ... جَدِيدَةً
لِكُلِّ يَومٍ جَدِيدٍ
تُصَابِحُونَ الكَونَ
تُشرِقُونَ مِن ذَوَاتِكُم فَصَاحَةً
كُلّاً لِذاتِهِ
مِن ذاتِهِ في النَّاسِ
هُوِيَّةً ساطِعَةً كالمَهَاةِ
والخِتَامُ المِسكُ
طُوبَى لأبجَدِيَّة كافَّةِ ألسُنِ
حُرُوفِ المَبَاني
صُوَرُ حُرُوفِ المَعَانِي
وَالقِوَامَةُ
كَعَمُودِ القِسطَاسِ المُستَقِيمِ
مِن كَفَّتَيهِ
وَمِن السَّفِينَةِ في البَحرِ
كَطُمَأنِينَةِ المَرسَاةِ !
بأنَّ العَقْلَ
وَالغَايَةَ
إسمَانِ في التَّذكِيرِ والتَّأنِيثِ
في مَعَانِي :
كَلِمَةِ (المَنهَاةِ) .
-------
*١- جُملَةُ هُوِيَّة التّعريف لكلمتي التي أكتبها حرة لوجه الإنسانية محبة وسلاما .
*٢- كلمة من ديواني (أقداح الفيروز) ط/1994/م .
-------
فيصل الحائك علي
اللاذقية سورية 2019,10,6
-وَ-
( أغنام نفسي دون كلاب حراسة )
-وَ-
الغَايَةُ
-وَ-
العَقْلُ
في مَعَانِي كَلِمَةِ (المَنهَاةِ)
---
كلمة من ضوء قلمي
فيصل كامل الحائك علي
-------
إنَّ لَحظَ الرٍّيمِ
مَكنُونُ الرَّوضَةِ المُكَلَّلَةِ
بأسرارِ جَوهَرَةِ ...المَحَبَّةِ
حُرِّيَّةُ رَُوحِ الحَيَاةِ !؟
والآدَمِيَّةُ ...
رِسَالةُ الرُّبَّانيَّةِ ... سَلَاماً
في أحسَنِ تَقوِيمِ المَعاني لِلصِّفاتِ !
والطُّيُوبُ في مِجمَرِ الشَّوقِ
إنسانِيَّةُ رَُوحِ جَمَالِ اللهِ العَلِيّ
في هياكل أجسادِ العُرَاةِ
الحُفَاةِ !!؟
وَنَسغُ أُنُوثةِ شَجَرةِ العَليَاءِ
حِبرُ : (كَلِمَةٍ من ضوء قلمي)*١:
).(فيصل كامل الحائك علي).(
شَبَقُ احتِرَامِ الفُنُونِ ...
جُنُونُ ... الحِلمِ ... والأَنَاةِ
في طَيفِ أمرَأةٍ ...
تَستَحضِرُهَا جَوَارِحُ رُجُولَتِي
لِوَحشَتِي
في غُربَتِي ... وَطَناً لِلآهَاتِ
وَالأُبَّهَاتِ ...
والمَلهَاةِ
وَطَناً ... طَبِيعِيّاً ... أَعشَقُهُ
لِفُنُونِ أَغنامِ نَفسِي
دُونَ كِلَابِ حِرَاسَةٍ
وَدُونَ أَسوَارٍ لِلمَرَاعِي
وَدُونَ رُعَاةِ
وَدُونَ مُبَشِّرِّينَ
وَدُونَ دُعَاةِ
لاأستَثني أيّاَ من المُعتقدَاتِ
وأيّاً من المَذاهبِ
وأيّاً من مُسمَّياتها
السَّمَاويّةِ الأرضِيَّةِ
أو الأرضِيَّةِ السَّمَاويَّةِ
على اختلاف التًّقيِيمِ والتَّقوٍيمِ
مِن مَنظَرِ المَخبَرِ مِسبَارُ الدِّيَانَةِ
بِغَيرِ الحُسنى يُخاطِبونَ النّاسَ
ويُكرِهونَهم في دِين ... القُسَاةِ
اللهُ الغَنِيُّ عن العالمينَ
الله الحَافِظُ لِدِينهِ
الله نُورُ السَّمَاوات والأرضِ
الله الحاضِرٌ ... واجِبُ الحُضُورِ
قَد بَيَّنَ الرُّشْدَ مِن الغَيِّ
لِكُلِّ الذَّوَاتِ
على خُلُقٍ عَظِيمٍ
بالمُبشِّرِين والنُّهَاةِ
ألَّا يُهَدِّمُوا الإنسانَ بِنَاءَ اللهِ
وألَّا يُكفُروا ... بالإنسانيةِ
أولئكَ ... وهؤلاء أدعِياءُ الفَضِيلَةِ
الطَّغَامُ المُتَلَبِّسِينَ بأخلاقِ الهُداةِ
فَليَعرَف الإنسانُ نَفسَهُ
فَتَنضَحُ مَعرِفَتُهُ بِرَبِّهِ
سِيمَاهَ وَجهِهِ !
إمَّا مُتَجَهِّماً فَظّاً غَلِيظاً مَسعُوراً
أو عُدوانِيّاً حَسُوداً حاقداً مُقَنَّعاً
طافِحاً بِلَبَإ الغَدرِ غَمِيسَ البُغَاةِ
وإمَّا مُستَبشِرَ الوَجهِ
لَطِيفَ الرَّوْعِ ... مَحبُوراً
فيَزُودُ عن نَفسِه الصَّفُوحِ
من فَسَاد ... إرهابِ عُدوانِ العُداةِ
(يُحِبُّ اللهَ والإنسانَ في الأُمَمِ)*٢
يَستَحِي على آدمِيَّتِه ...
إنسايَّتِهِ
وطنيَّتِه ... مُجتَمَعِهِ ... عالَمِيَّتِه
أسرتِهِ ... بَيتِه ...
مَخبَرِهِ ... مَنظَرِه
يَستَحِي على سُلُوكِه ...
مَسؤولِيَّاتِه
يَستحِي على حُبِّهِ ...
على كُرهِه ...
يَستحِي على عِبادَتِه لِلجَهلِ
لِلجَهالَةِ ... لِلتَّجهِيلِ
مُغَمَّمَ العَقلِ
مُغَشَّشَ القَلبِ
مُوبَلَاً بآفاتِ الوُلَاةِ
ألَا ... فَليَستَحِ كُلُّ إنسانٍ
لَم يَهلَك بَعدُ إنسانُ نفسِهِ
فَليَقبَس لِذَاتِه إسراجَ مِصباحِهِ
بأنَّ الله هُوَ المَحَّبَّةُ
وبأنَّ الطَّبِيعَةَ الدُّنيَا مَحَبَّةٌ واعتِبَارٌ
وبأنَّ العَيشَ الكَرِيمَ
هُوَ سَلَامُ المَحَبَّة في المَحَبَّةِ
وَهُوَ السَّلَام في المُهجَةِ
قُدسُ المَعَابِدِ
وَهِيَ المَحَبَّةُ رَحمَةٌ للعالمينَ
قُدسُ الصَّلَاةِ
فَلنُحَرِّر ... الحُرِّيَّةَ !
نُطَهِّر مَعَابِدَ الفِكْرِ
وَلنُطَيِّب ثِمَارَ العَمَلِ
تَتَعَبَّدُ القَرَاطِيسُ بعِشقِ المُبدِعِينَ
والأقلَام الحُرَّةُ
تَمشِي بِنُورِها في الناسِ
تقطُفُ العَليَاءَ طُقوساً لِلضِّياءِ
وشَعَائِرَ لِلبَهاءِ
متواضِعَةً لِكِبرِيَاءِ الأرواحِ
في هَياكِل أجسَادِ ... تحبِيرِ الدَّوَاةِ
لأرَانِي ياكافَّةَ أطيافِ النَّاسِ
أَطَلتُ عَلَيكُم قصِيدَتِي
لِأنَّنِي أُحِبُّكُم لِلرُبَّانِيَّةِ الإنسانِيَّةِ
إنسانِيَّةً رُبَّانِيَّةً ... جَدِيدَةً
لِكُلِّ يَومٍ جَدِيدٍ
تُصَابِحُونَ الكَونَ
تُشرِقُونَ مِن ذَوَاتِكُم فَصَاحَةً
كُلّاً لِذاتِهِ
مِن ذاتِهِ في النَّاسِ
هُوِيَّةً ساطِعَةً كالمَهَاةِ
والخِتَامُ المِسكُ
طُوبَى لأبجَدِيَّة كافَّةِ ألسُنِ
حُرُوفِ المَبَاني
صُوَرُ حُرُوفِ المَعَانِي
وَالقِوَامَةُ
كَعَمُودِ القِسطَاسِ المُستَقِيمِ
مِن كَفَّتَيهِ
وَمِن السَّفِينَةِ في البَحرِ
كَطُمَأنِينَةِ المَرسَاةِ !
بأنَّ العَقْلَ
وَالغَايَةَ
إسمَانِ في التَّذكِيرِ والتَّأنِيثِ
في مَعَانِي :
كَلِمَةِ (المَنهَاةِ) .
-------
*١- جُملَةُ هُوِيَّة التّعريف لكلمتي التي أكتبها حرة لوجه الإنسانية محبة وسلاما .
*٢- كلمة من ديواني (أقداح الفيروز) ط/1994/م .
-------
فيصل الحائك علي
اللاذقية سورية 2019,10,6


تعليقات
إرسال تعليق