ذكريات الطفولة...بقلم الشاعر خفيف الظل
ذكريات الطفولة :
أوّاه مَنْ نكأ الجروح لذاتي
قد أيقظ الآهات و الحسراتِ
أيّامُنا كابوسُ يَسكن صدرنا
ليست كماضٍ خاليَ الكَدَراتِ
أيامَ قد كُنّا صغاراً حينها
لِصَفا الطفولة و النَّقا لَذّاتِ
و صِباً لنا يا ويلنا من حاسد
مِن وَفْرِ لَهْوٍ غامر الفرحاتِ
و قد اختفت غَصّاتها مِن بيننا
و بها تلاشَت قِمّة العَثَراتِ
غاصَت بِنا صاغَت لَنا بِمزاجها
أبهى زماناً زاهرَ الواحاتِ
فشتاؤه و خريفه و كذا له
صَيفٌ .. جميعاً في ربيعٍ آتِ
برداً و حَرّاً لا يعيث بِلَهْوِنا
فلقد كُسينا حُلّة الرّاحاتِ
فسهولها و مروجها و جبالها
أشواكها جَمراتها جَنّاتِ
نشتاق شم عبيرها و عطورها
حتى دُخَان مَدافئٍ عَبِقاتِ
تحكي لنا جدّاتنا قصصاً لنا
بِرجاء لا تنهي لنا السّرداتِ
فننام حيناً و التّحسّر حاضراً
نصحو صباحاً بالفراش رُماةِ
لو أنّ ليت لِذاتها قد تنفع
كنا رجونا طفلة الواحاتِ
خفيف الظل ...
أوّاه مَنْ نكأ الجروح لذاتي
قد أيقظ الآهات و الحسراتِ
أيّامُنا كابوسُ يَسكن صدرنا
ليست كماضٍ خاليَ الكَدَراتِ
أيامَ قد كُنّا صغاراً حينها
لِصَفا الطفولة و النَّقا لَذّاتِ
و صِباً لنا يا ويلنا من حاسد
مِن وَفْرِ لَهْوٍ غامر الفرحاتِ
و قد اختفت غَصّاتها مِن بيننا
و بها تلاشَت قِمّة العَثَراتِ
غاصَت بِنا صاغَت لَنا بِمزاجها
أبهى زماناً زاهرَ الواحاتِ
فشتاؤه و خريفه و كذا له
صَيفٌ .. جميعاً في ربيعٍ آتِ
برداً و حَرّاً لا يعيث بِلَهْوِنا
فلقد كُسينا حُلّة الرّاحاتِ
فسهولها و مروجها و جبالها
أشواكها جَمراتها جَنّاتِ
نشتاق شم عبيرها و عطورها
حتى دُخَان مَدافئٍ عَبِقاتِ
تحكي لنا جدّاتنا قصصاً لنا
بِرجاء لا تنهي لنا السّرداتِ
فننام حيناً و التّحسّر حاضراً
نصحو صباحاً بالفراش رُماةِ
لو أنّ ليت لِذاتها قد تنفع
كنا رجونا طفلة الواحاتِ
خفيف الظل ...


تعليقات
إرسال تعليق