وزادني الحنين لظى...بقلم الشاعرة مليكة بوبراهيمي
و زادني الحنين لظى
و تطايرت شرارات
حرقة الجفاء...
بعدما حدرتك روحي
و ركبت عنادك
و تعلقت بالسراب
حلمت بالحب...
و ها أنا اليوم
تائهة بين سطور المغرمين
أبحث عن معنى العشق
علني أروي ظمئي
و أطفأ نار الوجد
سافرت أرتشف
حلو العبارات
و أتمحص الكلمات
وجدت الحب إحساس...
آااااه منه الحب...!
صادق نابع من القلب...
سألت نفسي :ألم أكن له الود... ؟
فلم تنكر و تجبر
و هد الوصل... ؟
و يغمرني الشوق
و أسبح في بحر الهذيان...
كيف تعلقت بحباله... ؟
نسيت كبريائي
وارتميت بين أحضانه...
كيف أسكنني عتمة ليله
بعدما جعلته سراجي
يضيء صمت فؤادي
كيف أخمد فرحتي
قتل بسمتي
ولم يتركني أنعم بالحلم...
مليكة بوبراهيمي
و تطايرت شرارات
حرقة الجفاء...
بعدما حدرتك روحي
و ركبت عنادك
و تعلقت بالسراب
حلمت بالحب...
و ها أنا اليوم
تائهة بين سطور المغرمين
أبحث عن معنى العشق
علني أروي ظمئي
و أطفأ نار الوجد
سافرت أرتشف
حلو العبارات
و أتمحص الكلمات
وجدت الحب إحساس...
آااااه منه الحب...!
صادق نابع من القلب...
سألت نفسي :ألم أكن له الود... ؟
فلم تنكر و تجبر
و هد الوصل... ؟
و يغمرني الشوق
و أسبح في بحر الهذيان...
كيف تعلقت بحباله... ؟
نسيت كبريائي
وارتميت بين أحضانه...
كيف أسكنني عتمة ليله
بعدما جعلته سراجي
يضيء صمت فؤادي
كيف أخمد فرحتي
قتل بسمتي
ولم يتركني أنعم بالحلم...
مليكة بوبراهيمي


تعليقات
إرسال تعليق