أربعون عاما وأنا....بقلم الشاعر عبد الكريم سلامة

الحقوق محفوظه S......B
       أربعون عاما وأنا
وأنا وما لزلت لأغترف الحلم وأنا ومن غير أنا بأنا إلى الوجهة التي لتقلني وأنا ومن غير الأنا وإلى وحيث وما لا أنا وأنا وما وما لا أدري وأنا وكل النائمين ودونما عين لتبصر بأنا وبلأنا لأبدأ وبحلم تبقى وبما لا تبقى بأنا
رحلة اللأنا والى وحيث اللاحدود ودونما زاد لقلبي وقلبي وببعض من لا بقايا لذكريات وأنا ووجها آخر وبآخر لمراة في اللاتجاه عيني النائمتين وكما كل المراكب التي لتمزقتها الريح أشرعة اللابقاء وليس من يغتريني الأعماق الصلاة امرأة ودون سواها إله لأتقدمنه القرابين ملاقاتها حلما ليتباعد المسافات ما اختبأتُ من ماضي الأيام ذاكرة لا بل أكداسا لحنين وقهر وهلوسة لأوجاع ودموع ولتقتاها السنوات بردا وآها ليكفنني الغد أنفاسي الساخنات اشتياقي لا بل كل وما لا تبقى من أوهام انتظار في حجرة لا زالت لتتناسخ الأرواح أشاكلا لوجوه لتمزقتها ظلامية الإبحار معي ومعي ومعي وفي لا تكوين الوعي الذي ما زال ليسافرني الأحلام امرأة ومن كان يوم كان بعضا لا بل بعضا من بعض سذاجتي حماقتي أمنيات لتتجامعني التناسل وكما الصور المتراكدة في ذاكرتي إلى عيني ودونما أنا  ودونما انا ولتستجمع النتفات ماضيا وتأملات لرغبات لا زالت لتشد قيدها عيني الى ما لا وراء جوهر اللامعقول هنا واللاممكن هناك وهناك ودونما مسرح لزائرين حكاية لا تعرف البدء كما لا تعرف ورغم اختلاف المشاهدين حلما ليتماشى وهستيرية الأدوار المتقلبة المتكلمين في حضرة لاوعي اللحظات الهاربات إلى من كان اللص الذي لتوارى وفي كل اتجاه ودونما اتجاه ومن ومن كانت صحبتي الأيام امرأة لتقاذفتها الريح بعد المسافات ودونما أثر لمراكب ودونما حيز لأرصقة لموانىء لا بل ولبحار ومن غير شواطئ ولتحملني عيناي حلما وقبل وبعد أن استسلمت ولنوم القديد ودونما ملح ليحفظني الإنحلال أدما امراة تستبق العين المراكب السفن وعلى أرصفة لمرافئ ودونما مرافئ لتقلني وعبرها أثر لشواطئ تائهات ذاكرة شوقا جفاف بحار لا بل تراكم لجليد ليحترق الحنين أنات المبعدين قسرا أولاء الذين تجمعتهم الايام قلبا ليرتحل الأنفاس أمنيات وكما سائر الأحلام الممزقات الصباحات وأنا وظل امرأة لا زال ليطاردني ومنذ عشرات السنين وعبر كل السنين أزقة كنا ومن اختبرناها ذات يوم وأنا وانا والذي وما زلت ولأكثر ومن أربعين عاما وبعد وقبل أن تباعدتنا المسافات الى ما وراء  ألاقاصي لغة خرساء وجعا
ثرثرة شوقا ألما ودون اكتفاء لأنا
لأنا البحث المنسي الطرقات عن بقايا لرائحة امرأة لتلامست قدماها بقعة الضوء
رملا وهواء ولأشتم ومما لا تبقى  رائحة لتراب ومما اخطلتطه أقدام لعابرين سواء وتلك التي وما زالت لتتناحر أنفاسي التي جئت ومن تسابقني الدوران  العدم وعلى وما لا تبقى من دعسات ما بين بقايا أقدام لتناثرت البقاء قلبا لا زال ليستجدي العين بعضا من دموع لا بل بعضا من لظا ليطفئ سعير الإشتياق تراكم الحرائق امرأة وليس بغير الملح بقايا لترتسم في أعين الناظرين بقايا لدموع وقد أرهقتها وعلى امتداد النزوح خزائن الأيام ذاكرة تبقت لتعيد إرث القهر وجع من رحلوا ودونما مأدبة لصراخ يتلبس العويل السواد خاتمة اللالقاء الأخير الوداع امراة للاعودة بغير الحلم أزمنة لماض وبغير الآتي حلما للارجوع
الشاعر عبد الكريم سلامه 
الملقب بكريم أبو نصري

تعليقات

المشاركات الشائعة