ليلة غاب فيها القمر...بقلم الشاعر محمد درويش
الحياةُ تمرحُ بنا و الدمعُ في مقلتينا
و نشيبُ و الحبُ يتبعثرُ في خيالنا
فقدتُ الحُبَ و القلبَ ذاب في غربتنا
و أماكن ترفع أعلام الحداد من فُرقتنا
ما عاد يا قلبي مكاناََ فيه تحدثنا
إلا أرى الخريفَ يلملم أحرف أبجديتنا
كأن صوامِعَ بُنيَّت من عشقِ ترابُطنا
صارت أضرحةََ في أرضِ النسيانِ و إنتهينا
أحببتُكَ و صار عشقي ينزفُ بما إكتوينا
بَلَغَ الجوارِحَ و الفؤادَ والعينَ لكَ إفتديَّنا
و أنت تهجرَ العين و القلب فيه أسكنتا
أحلاماََ صارت مثل واقعي تُعرقِلنا
في دربِ الحياةِ نلهو و نتذكرُ بما إقترفنا
وعوداََ تباعدت مع رياحِِ تحِملُ أسرارنا
تجمدت فما عاد المطرُ يزورُ أرضنا
و أشفق عليك في ليلِِ إن تذكرتَ أشعارنا
كم داعبتُ الحروفَ في قصائدِ عشقنا
أكتبُ إليك الأنَ ولا تعلم كيف ينزفُ قلمنا
في ليلِِ غاب القمرُ عن الأغصانِ وعن دارنا
و تحتضِرُ الأوراقُ من الشجنِ و بما كتبنا
فلا عاد لقصائدي معني بعد أن إفترقنا
محمد درويش
ليلةِِ غابَ فيها القمر
و نشيبُ و الحبُ يتبعثرُ في خيالنا
فقدتُ الحُبَ و القلبَ ذاب في غربتنا
و أماكن ترفع أعلام الحداد من فُرقتنا
ما عاد يا قلبي مكاناََ فيه تحدثنا
إلا أرى الخريفَ يلملم أحرف أبجديتنا
كأن صوامِعَ بُنيَّت من عشقِ ترابُطنا
صارت أضرحةََ في أرضِ النسيانِ و إنتهينا
أحببتُكَ و صار عشقي ينزفُ بما إكتوينا
بَلَغَ الجوارِحَ و الفؤادَ والعينَ لكَ إفتديَّنا
و أنت تهجرَ العين و القلب فيه أسكنتا
أحلاماََ صارت مثل واقعي تُعرقِلنا
في دربِ الحياةِ نلهو و نتذكرُ بما إقترفنا
وعوداََ تباعدت مع رياحِِ تحِملُ أسرارنا
تجمدت فما عاد المطرُ يزورُ أرضنا
و أشفق عليك في ليلِِ إن تذكرتَ أشعارنا
كم داعبتُ الحروفَ في قصائدِ عشقنا
أكتبُ إليك الأنَ ولا تعلم كيف ينزفُ قلمنا
في ليلِِ غاب القمرُ عن الأغصانِ وعن دارنا
و تحتضِرُ الأوراقُ من الشجنِ و بما كتبنا
فلا عاد لقصائدي معني بعد أن إفترقنا
محمد درويش
ليلةِِ غابَ فيها القمر


تعليقات
إرسال تعليق