حب الأوطان ...بقلم الشاعر يحيى دودين
حب الأوطان
كم جاد لنا هذا الوطن
وكم أخرجنا من أزمات و محن
و هذا اليوم و قد غدر بنا الزمن
فالوطن هو القلب ومهما دفعنا الثمن
للحرية أجراس تقرع
و قتلونا بصاروخ و مدفع
و نزل من الموق ذلك المدمع
ومع ذلك لن نلين لن نركع
حبك يا وطني نيشان
و أنت ساكن القلب و الوجدان
و أن أخذتنا الغربة ستبقى أنت العنوان
فمن ضحى ليس كمن لان و هنا الفرق شتان
أصبح بلا مأوى و أخذنا الصقيع
فقسما برب العزة حقنا لن يضيع
و أنت عنوان كل حديث و المواضيع
انت في المقل و لن تسلب المرابيع
كان . تاه عن ذلك الطريق
و أصبحنا بلا مأوى و كلهم سكرى يفيق
جدت بدمي و روحي و طفلي كان الغريق
أيا هذا ما ذنبنا إن تخلى عنا الصديق
و أصبح الأمل خافت و يضيق
أصبحنا في وطن بلا أسماااء
شريد و لاجئ و عفراااااء
تغيرت الطباع و حتى الرمضاء
و عن الوطن لا بديل ولا أستغناااء
أصبح الأمل مع كل الأجيااال
و كان الشهداء من كل صوب و أميال
و غدا يتوجون على راس الوطن عقاال
عدنا من الغربة ومهما طال المحااال
بقلم الشاعر :-
يحيى دودين
كم جاد لنا هذا الوطن
وكم أخرجنا من أزمات و محن
و هذا اليوم و قد غدر بنا الزمن
فالوطن هو القلب ومهما دفعنا الثمن
للحرية أجراس تقرع
و قتلونا بصاروخ و مدفع
و نزل من الموق ذلك المدمع
ومع ذلك لن نلين لن نركع
حبك يا وطني نيشان
و أنت ساكن القلب و الوجدان
و أن أخذتنا الغربة ستبقى أنت العنوان
فمن ضحى ليس كمن لان و هنا الفرق شتان
أصبح بلا مأوى و أخذنا الصقيع
فقسما برب العزة حقنا لن يضيع
و أنت عنوان كل حديث و المواضيع
انت في المقل و لن تسلب المرابيع
كان . تاه عن ذلك الطريق
و أصبحنا بلا مأوى و كلهم سكرى يفيق
جدت بدمي و روحي و طفلي كان الغريق
أيا هذا ما ذنبنا إن تخلى عنا الصديق
و أصبح الأمل خافت و يضيق
أصبحنا في وطن بلا أسماااء
شريد و لاجئ و عفراااااء
تغيرت الطباع و حتى الرمضاء
و عن الوطن لا بديل ولا أستغناااء
أصبح الأمل مع كل الأجيااال
و كان الشهداء من كل صوب و أميال
و غدا يتوجون على راس الوطن عقاال
عدنا من الغربة ومهما طال المحااال
بقلم الشاعر :-
يحيى دودين


تعليقات
إرسال تعليق