عابر سبيل...بقلم الشاعر خالد عيسى
عَابِرِ السَبِيل
لَكَ من أَمَل مُستَغِيثاً
ألالتِجَاءِ بأَرجَاءِ طَالِباً
مُنذُ عَهدِ قَرِيب ...
وَكَادَ يطيرُ فَرَحاً
أَرَى هَناكَ لُؤلُؤاً اوَلَا مَاساً
تَتُوقُ لَهاَ نَفسِي أمِيناً مُخلِصاً
وَهَبتُ لَكِ قَدراً عَظِيماً
مِن العُمُرِ بعِيد عن المَتَاعِبِ
لَقَبُهَا سَامِياً ...
وَ أَفْنَاه فِي سَبِيل الحُصُولِ
عَلى كَلَمَه ثَّمِينَ مِنَهَا ... حَائِراً
وَتَهتُ فِي مَسَالِكَها مع غُرُوبِ الشَمسِ
بَينَ الغَابةِ الكَثِفةِ لَا ظل لي ...
وَقَفَ لَا حِرَاكِ لَا أَدرِي فِي أَي
تِجَاةِ أَسِير تَحُومُ رَوَحِي بِسَلَامِ
عِندَ بُلُوجِ الصَّبَاحِ كَيْ لَا تُفَارقِينَي
أَرَى هُنَاكَ مَاءٍ فِي الطَرِيقِ
وَجدُ نَفَسي فِي حِضنِها الرَّحبِ
نَظَرَهُ حَولَي لٍي أَرَى مَكَاناً
مُنَغزلاً ... هَادِئاً ... مُسْتَجِيراً
بِخَفَقَات قَلَبِها أَلمُوسِيقي
وَأَنفَسها الَنَاعَمة، وَقَفُ بَشَيء يَشبهُ
ذُهُولِ الأقَسَمِ
يَستَغِيثُ هَلَعاً...
وَفِي وَجهِهاَ بَهَاِء الفُصولِ
أَنا أولِ عَابرِ سَبِيلِ بطَرِيقَهاَ
وَبَاقِياً بمِحَرابهَاَ
النار شَبَّت فِي ذَاتِ
أخَبرِيني بِرَبَّكِ أَينَ نَحنُ ألآن
هُنَاكَ مَسأَلَةٌ أَحبُ أَن نَقَرَهَا معاً
بَعيدَ المَدَى فِي طَيَّ الكتِمَانِ
بقلم: خالد عيسى
لَكَ من أَمَل مُستَغِيثاً
ألالتِجَاءِ بأَرجَاءِ طَالِباً
مُنذُ عَهدِ قَرِيب ...
وَكَادَ يطيرُ فَرَحاً
أَرَى هَناكَ لُؤلُؤاً اوَلَا مَاساً
تَتُوقُ لَهاَ نَفسِي أمِيناً مُخلِصاً
وَهَبتُ لَكِ قَدراً عَظِيماً
مِن العُمُرِ بعِيد عن المَتَاعِبِ
لَقَبُهَا سَامِياً ...
وَ أَفْنَاه فِي سَبِيل الحُصُولِ
عَلى كَلَمَه ثَّمِينَ مِنَهَا ... حَائِراً
وَتَهتُ فِي مَسَالِكَها مع غُرُوبِ الشَمسِ
بَينَ الغَابةِ الكَثِفةِ لَا ظل لي ...
وَقَفَ لَا حِرَاكِ لَا أَدرِي فِي أَي
تِجَاةِ أَسِير تَحُومُ رَوَحِي بِسَلَامِ
عِندَ بُلُوجِ الصَّبَاحِ كَيْ لَا تُفَارقِينَي
أَرَى هُنَاكَ مَاءٍ فِي الطَرِيقِ
وَجدُ نَفَسي فِي حِضنِها الرَّحبِ
نَظَرَهُ حَولَي لٍي أَرَى مَكَاناً
مُنَغزلاً ... هَادِئاً ... مُسْتَجِيراً
بِخَفَقَات قَلَبِها أَلمُوسِيقي
وَأَنفَسها الَنَاعَمة، وَقَفُ بَشَيء يَشبهُ
ذُهُولِ الأقَسَمِ
يَستَغِيثُ هَلَعاً...
وَفِي وَجهِهاَ بَهَاِء الفُصولِ
أَنا أولِ عَابرِ سَبِيلِ بطَرِيقَهاَ
وَبَاقِياً بمِحَرابهَاَ
النار شَبَّت فِي ذَاتِ
أخَبرِيني بِرَبَّكِ أَينَ نَحنُ ألآن
هُنَاكَ مَسأَلَةٌ أَحبُ أَن نَقَرَهَا معاً
بَعيدَ المَدَى فِي طَيَّ الكتِمَانِ
بقلم: خالد عيسى


تعليقات
إرسال تعليق