عنجهية...بقلم الكاتبة لمياء بولعراس
خاطرة
عنجهية الكيد
من الغريب ان يلازمك القدر بالمحال لما ترتضيه من تصاميم جوفاء لهيدروغرافيا كيانك المنزوع منك في
مد وجزر تسايره على انه من مستوجبات المثول لما اجتباه لك المصير لتقبل برتق صوامت الماضي في ارتسامات الخيبة الصماء، تعجز فعالك المستغيثة بك
والمتوسلة بإبر لا تقدر الا على رشق اعتمالاتك دون رتق
ما انكسر في تلك التماثيل الغابرة لحياتتك الجامدة ...
....لا تزعم لنفسك انها اقتيدت لتسلط لم تحفل في صدّه وانما انت راودته عن نفسك كي تنصاع في ايهام للارادة المسلوبة ..تستصغر ذاتك لمرضاة الموجود الهيّن دون التروّي للولوج الى مراوغات المستكين داخل من احاط بك وبنا ....يبعثرك بغيريّته دون ان يكترث لاهتماماتك ولو كانت تساوم فيه التفاتة على قدر وضيع لك ....اتراهن عليه؟! وهو قد جار بالتداول عليك بين رفات الحب المزعوم والهوى المدجّن بالاباطيل ...تناشده الاسقام لك تجاريها بانهزامية مرضاة القدر والمصير المحتوم...فتن تستسيغها للتهوين من تقلبك المطلوب ...
غير انه ينتفض امامك بكبرياء تسلطه المكتنز لاجترار كنه
لم ينفلت من الدهاء الموصول لقضاء هو ابتدعه كي يقضي عليك ... تنازع معه بصيصا من الاحتواء لك حين
لم يقدر القدر نفسه على مجاراة كل التجاوزات في حقك على انها ارهاصات المصير .... يزيل فيك كل وازع للمثول امام محكمة اهوائه البطولية فتنهار امام دموع فاقت ما تذرفه التماسيح حين تتنكر لمصداقيتها ..تصدر عليك حكما
بالانبتات من كليات اهتمامات الحياة الرامية لأنسنة
مساعيها لتقي نفسك من حيوانية المعيش بين الرغبة والانتشاء فالتقيد بها على انها من مطالب رفاه الدلال،
مثّل امامك تباريح الحب المنساب لاقتيادك انت تحت
سلطانه في نفثات من ترياق لا ينفع الا للموت البطيء. وياليتها ميتة حرة وانما لعبد حكم على نفسه بان يكون
رهينة لمن تمرغّت داخله بواعث شيطنة قذفتك واشركت معك الشرفاء بدافع غيرة مرضية لا نتبتّل لها الشفاء
او نحررها من عنفوان هسيسها ،او نقبلها على انها لون من الوان قلة ذات البصيرة ..كلا ،هي سفسطة خارجة عن
نطاق الفلسفة لصيقة بحيل الخبثاء .. هي ترياق محكوم المزج لردع العزيز عن استمرارية عزته وكبح السامق عن ان يشرئبّ لطموحاته الفضلى ...اي قدر رمى بنا في ذل من
استباح اهزوجتنا المردّدة للازمة ايقاعها نستميت لنصرة ذواتنا ولو وطأنا على دواعي سعادتنا الحينية؟! ....تزول الجبروت المستضعفة بركام القصور المنطقي لنستقيم والمناطقة في صياغة امثولتنا بقوانين استمدت شرعييتها من غاب طهر لجأنا له بحيثيات وجودنا المنتفض لك ولنا
دون ان نقع في كيد من ألزمونا بقانون غابهم المتغولّ في
عنجهية المغول .
بقلم الاستاذة لمياء بولعراس 22 اكتوبر 2019
عنجهية الكيد
من الغريب ان يلازمك القدر بالمحال لما ترتضيه من تصاميم جوفاء لهيدروغرافيا كيانك المنزوع منك في
مد وجزر تسايره على انه من مستوجبات المثول لما اجتباه لك المصير لتقبل برتق صوامت الماضي في ارتسامات الخيبة الصماء، تعجز فعالك المستغيثة بك
والمتوسلة بإبر لا تقدر الا على رشق اعتمالاتك دون رتق
ما انكسر في تلك التماثيل الغابرة لحياتتك الجامدة ...
....لا تزعم لنفسك انها اقتيدت لتسلط لم تحفل في صدّه وانما انت راودته عن نفسك كي تنصاع في ايهام للارادة المسلوبة ..تستصغر ذاتك لمرضاة الموجود الهيّن دون التروّي للولوج الى مراوغات المستكين داخل من احاط بك وبنا ....يبعثرك بغيريّته دون ان يكترث لاهتماماتك ولو كانت تساوم فيه التفاتة على قدر وضيع لك ....اتراهن عليه؟! وهو قد جار بالتداول عليك بين رفات الحب المزعوم والهوى المدجّن بالاباطيل ...تناشده الاسقام لك تجاريها بانهزامية مرضاة القدر والمصير المحتوم...فتن تستسيغها للتهوين من تقلبك المطلوب ...
غير انه ينتفض امامك بكبرياء تسلطه المكتنز لاجترار كنه
لم ينفلت من الدهاء الموصول لقضاء هو ابتدعه كي يقضي عليك ... تنازع معه بصيصا من الاحتواء لك حين
لم يقدر القدر نفسه على مجاراة كل التجاوزات في حقك على انها ارهاصات المصير .... يزيل فيك كل وازع للمثول امام محكمة اهوائه البطولية فتنهار امام دموع فاقت ما تذرفه التماسيح حين تتنكر لمصداقيتها ..تصدر عليك حكما
بالانبتات من كليات اهتمامات الحياة الرامية لأنسنة
مساعيها لتقي نفسك من حيوانية المعيش بين الرغبة والانتشاء فالتقيد بها على انها من مطالب رفاه الدلال،
مثّل امامك تباريح الحب المنساب لاقتيادك انت تحت
سلطانه في نفثات من ترياق لا ينفع الا للموت البطيء. وياليتها ميتة حرة وانما لعبد حكم على نفسه بان يكون
رهينة لمن تمرغّت داخله بواعث شيطنة قذفتك واشركت معك الشرفاء بدافع غيرة مرضية لا نتبتّل لها الشفاء
او نحررها من عنفوان هسيسها ،او نقبلها على انها لون من الوان قلة ذات البصيرة ..كلا ،هي سفسطة خارجة عن
نطاق الفلسفة لصيقة بحيل الخبثاء .. هي ترياق محكوم المزج لردع العزيز عن استمرارية عزته وكبح السامق عن ان يشرئبّ لطموحاته الفضلى ...اي قدر رمى بنا في ذل من
استباح اهزوجتنا المردّدة للازمة ايقاعها نستميت لنصرة ذواتنا ولو وطأنا على دواعي سعادتنا الحينية؟! ....تزول الجبروت المستضعفة بركام القصور المنطقي لنستقيم والمناطقة في صياغة امثولتنا بقوانين استمدت شرعييتها من غاب طهر لجأنا له بحيثيات وجودنا المنتفض لك ولنا
دون ان نقع في كيد من ألزمونا بقانون غابهم المتغولّ في
عنجهية المغول .
بقلم الاستاذة لمياء بولعراس 22 اكتوبر 2019


تعليقات
إرسال تعليق