هذيان... بقلم الشاعر كمال مصدق

... هذيان 

لا بيت لي 
...غير القصيد
مازلت أحفر أرضه
و أُأَسّسُ من وحشتي
... أركانه 
لا سقف 
لا أبواب 
غير الحرف 
وتنحرف الحروف 
نافذة معلقة 
في جسد العراء 
ألوذ بإيقاع اللغات
وأختفي 
نحوُ الحياة وصرفها
أربك المعنى 
رتيبة هذي الدنى 
وتلفضني الدلالة للدليل 
اي معنى للمكان 
حين غادرك المكان
وقصيدة تسكن في الروح 
....بلا عنونة

..............

مراة

نظر الى المرآة 
تفقد قبحه .. 
طين 
على
طين 
يواري سحره
كم عيرته 
صفحة المرآة
بغبار العمر 
اذ يمضي 
من سواد الليل 
.......شيبا
لزأبقها
اه
وتعوسجت 
كل الورود النائحة في كفه 
وتكوثرت
ورما خبيثا في بقايا الذاكرة
اه 
وينكسر الزجاج 
طين على طين
وتبدل الطين غير الطين
واشرقت
كل الخوابي الساهرة
يا أرض
ابلعي ظله 
و يا سماء 
اقلعي
وتزيني بغيابه 
الروح انهكها الغبار
يا روح
اخلعي وجهه 
لينام في صلصاله
نور على الطين

.............
حكاية 

ما أبعدني عني 
غائب أنا
فيَّ 
وغابرة خطاي 
أمر في مرايا البوح 
مخدوش الحروف 
الحكايا التي
شيدت سمرة القمح 
تلفضني 
الى غيمة شاردة
ما أقبحني 
حين أخلع وجهي 
المغسول بالموج 
نوارس البحر 
تسكن غفوتي 
وتفتح في الحلم 
أغنية للصباح 
لم أكن سوى قمرا 
بين الحقل والبحر
أنسكب شمعة
في مهبِّ العائدين
...من الذاكرة

.../...مصدق

تعليقات

المشاركات الشائعة