لست أرعى مرتعي...بقلم الشاعر يوسف ابراهيم
. لست أرعى مرتعي
إذا ضاقت بي مضاجعي
لكنني جعلت هواك
نظمي ومرابعي
.
أهواك وهواك بداخلي
سُكناهُ جفني ومدامعي
وفؤادي لك فيه نبض
بين أضلعي
.
أتخشين الهوى
وهو موضعي
ُتلامسهُ يدايّٰ وأصابعي
ويدق صداه مسامعي
.
الليل طويل حبيبتي
أطلقت فيه ودائعي
وذكُر ما بيننا فيه
جعل النوم رادعي
.
واصمتُ حين تأن جوارحي
واصعب من أنينها
صمت أدمعي
.
أُخبئ ما بداخلي
لانكِ لستِ معي
وما ان نلتقي
تبوح اليكِ مهاجعي
.
وما كفاني بأنكِ مُقرعي
حتى بحتُ بهواكِ
لعُصبتي
وكل شيخ وشاب مترعرع
.
تخطت حدود السماء نوازعي
لترتدي
ثوب الحنين
لحبيب حبه ماتعي
.
تعلقتُ بها فوصلتها
والحب يفضح صاحبه
لو كان مثلي له طالع
ك طالعي
.
أغار فأصرخ باسمها
فيرتدد مجيب لي
من كل جانب
كأنه سهم عجل مصرعي
.
كأن قلبي أسير تضرعي
إذا ودعتني حبيبتي
ناداها فؤادي
تعالي وارجعي
.
يوسف ابراهيم 🌿


تعليقات
إرسال تعليق