حبيبتي...بقلم الشاعر محمد علولو
حبيبتي...
يوم إلتقينا كنت طفلا أحيا وأرى ببراءة الأطفال و الأحلام.....
أمشي بين الورى خفيف الأقدام باحتا عن الجمال، عن الإكتمال السامي....
وأنت أيضا كنت طفلة عذبة الألحان، قمرية الليالي ، وردية الإبتسام ..
تصافحنا، تعاهدنا على الوفاء والوئام وإرساء السلام...
وكبرنا ياحبيبتي وحبُّنا بيْننا يَمُّ حَــنان ,، مُترامي الأمال ، يوصَد عنّــا غوائل الأيام..
ومن أجلك قارعت المستحيل ،نحتُّــك نجمة تنير الظلام ..والأقلام،،
ولما جاءك الكلام وأنا تحت الركام كلام أوهام
خَلَعْت صفوة الوئام.....
هاجرت صبى الأحلام...
جعلت الفرحة خوفا وعذابا وجرحا دام ..
..
والفؤاد مُرتطما ألام خارج زمن الوئام...
والحزن حولي سَيْل طامّ، عظيم الجِسام،...
.
أسير بين الأنام والذكريات داجِيات الغمَام...
سألت عنك البحر ..سألت
الأطلال والنجوم وأسراب الحمام.
.
فما أثمرالنداء ولا بقايا ألاحلام.....
وتهت وتاهت مدني وصرت غريب الدار والمقام ..
والقلب يصرخ أين أنت حبيىتي ...هنا جلسنا ...هنا سهرنا والناس نيام..
هنا رقصنا وأحلامنا لحن أنغام..
فأين أنت ياحبيبتي الطريق بغيابك بدونك ضباب وعْر ، صَعْب الأمام
وبحثا عن النسيان سافرت ،إرتحلت في أعماق الضياع عرفت البيضاء ، عرفت السمراء والهيفاء وكل الأشكال بعدد الهواتف والأرقام..
وفي كل ليلة كنت أُُرْتَسَم وهْمُُ ألوانه إنتقام ..
ومرّت الأيام ..
وكبُر الطفل
وتمزقت الأقدام...
.
وعُدت هنا وهناك أًجْترّ نسيانك، أحمل بين ضلوعي قلب صَنَم و أصْنام
ولأدري لما شاء العدم
أن نلتقي حيت كنا وكان الغياب أعوام وأعوام..
قائلة حبيبي إحْتَضِـنِّي أنا لك حتي يتوارى, يتلاشى ضباب الألام
..
ودع حُبّنا يَسقينا خمرة نسيان و هيام.
فالهوى ساحر.الوجود ، جنّة ، سماء للعُشاق الكِرام..
أيا زائرتي دعنا من الكلام ...
دعنا من الحب ، قد مات الطفل ،مات الإمام..
وهيّا نرقص ،جسدك مازال جميل القوَام..
الإمضاء
قصيدة بعنوان مات الإمام
بقلم الأستاذ محمد علولو
يوم إلتقينا كنت طفلا أحيا وأرى ببراءة الأطفال و الأحلام.....
أمشي بين الورى خفيف الأقدام باحتا عن الجمال، عن الإكتمال السامي....
وأنت أيضا كنت طفلة عذبة الألحان، قمرية الليالي ، وردية الإبتسام ..
تصافحنا، تعاهدنا على الوفاء والوئام وإرساء السلام...
وكبرنا ياحبيبتي وحبُّنا بيْننا يَمُّ حَــنان ,، مُترامي الأمال ، يوصَد عنّــا غوائل الأيام..
ومن أجلك قارعت المستحيل ،نحتُّــك نجمة تنير الظلام ..والأقلام،،
ولما جاءك الكلام وأنا تحت الركام كلام أوهام
خَلَعْت صفوة الوئام.....
هاجرت صبى الأحلام...
جعلت الفرحة خوفا وعذابا وجرحا دام ..
..
والفؤاد مُرتطما ألام خارج زمن الوئام...
والحزن حولي سَيْل طامّ، عظيم الجِسام،...
.
أسير بين الأنام والذكريات داجِيات الغمَام...
سألت عنك البحر ..سألت
الأطلال والنجوم وأسراب الحمام.
.
فما أثمرالنداء ولا بقايا ألاحلام.....
وتهت وتاهت مدني وصرت غريب الدار والمقام ..
والقلب يصرخ أين أنت حبيىتي ...هنا جلسنا ...هنا سهرنا والناس نيام..
هنا رقصنا وأحلامنا لحن أنغام..
فأين أنت ياحبيبتي الطريق بغيابك بدونك ضباب وعْر ، صَعْب الأمام
وبحثا عن النسيان سافرت ،إرتحلت في أعماق الضياع عرفت البيضاء ، عرفت السمراء والهيفاء وكل الأشكال بعدد الهواتف والأرقام..
وفي كل ليلة كنت أُُرْتَسَم وهْمُُ ألوانه إنتقام ..
ومرّت الأيام ..
وكبُر الطفل
وتمزقت الأقدام...
.
وعُدت هنا وهناك أًجْترّ نسيانك، أحمل بين ضلوعي قلب صَنَم و أصْنام
ولأدري لما شاء العدم
أن نلتقي حيت كنا وكان الغياب أعوام وأعوام..
قائلة حبيبي إحْتَضِـنِّي أنا لك حتي يتوارى, يتلاشى ضباب الألام
..
ودع حُبّنا يَسقينا خمرة نسيان و هيام.
فالهوى ساحر.الوجود ، جنّة ، سماء للعُشاق الكِرام..
أيا زائرتي دعنا من الكلام ...
دعنا من الحب ، قد مات الطفل ،مات الإمام..
وهيّا نرقص ،جسدك مازال جميل القوَام..
الإمضاء
قصيدة بعنوان مات الإمام
بقلم الأستاذ محمد علولو


تعليقات
إرسال تعليق