إبحار صوفي...بقلم الشاعر عبد العزيز ابو رضى بلبصيلي
قصيدة بعنوان:. إبحار صوفي
بقلم الشاعر عبد العزيز ابو رضى بلبصيلي
أبحر في الملكوت الصوفي
وأنسى فزعي و خوفي
شغاف اللحظة علي تضفي
سكينة برقة نسيم الصيف
تمسك بيدي و أتماهى
بخدر العاشق المدنف
إستغراق وانصهار ذات
وارتخاء غاية في اللطف
الفيض الرباني شراعي
فبعد تيه وجدت طيفي
ثمالةتطوي حيرتي
وتستميل اللحظة لإنصافي
لمعمعان الحياة مكر
يظهر أقل مما يخفي
غضا نازلت العوادي
وكاد يكون فيها حتفي
إستنزفت عمرا وجهدأ
وبدنا أجهزت عليه بالاتلاف
تداركت الأمر مختليا
ومتأملا بلا خط او حرف
لحظة ملك يميني الآن
تثلج الصدر بأعذب النتف
لحظة أمتص رحيقها
زاهدا في غيرها نكف
أصغي لأبتهال أمواج
تمجد الخالق بذلف
وأنا قيد أنملة من ربي
في لجج بحر متقاذف
وكرم الكريم فاق الحاتمي
فكيف أعيش في شظف
فجر ورجع أمواج صلصل
و وهج صبح بي يحتفي
ينقدح له صلد الحشا
زندا يشحد بالشغف
والخافق الأملج يفيض
برغد روحاني من الصدف
يشحو له ثم يشدو
بتهليل وتكبير بذرف
أنضد فكري متوسلا
وأسعد بلحظتي كمعتكف
وأغنم راحة بال وغنى
أثمن من الجواهر و النطف
إتصال بلا انفصال ابدا
وليس إدعاء زعم صلف
مستغيثا برحمة ربي
فوفاض الحياة بلا ردف
إنه دعاء بقية عمر
من عبد ضعيف خرف
يترقب يوم لقاء ربه
بطرف دامع وقلب مرتجف
وزادي في دنياي قليل
أجمله بما جاد به حرفي
وأسارع لتدارك نفسي
بسرعة برق ونسر دلوف
لك المجد ربي..وفقني
أنت الغني عن كل وصف.
عبد العزيز ابو رضى بلبصيلي
المغرب آسفي..25..10..2019
بقلم الشاعر عبد العزيز ابو رضى بلبصيلي
أبحر في الملكوت الصوفي
وأنسى فزعي و خوفي
شغاف اللحظة علي تضفي
سكينة برقة نسيم الصيف
تمسك بيدي و أتماهى
بخدر العاشق المدنف
إستغراق وانصهار ذات
وارتخاء غاية في اللطف
الفيض الرباني شراعي
فبعد تيه وجدت طيفي
ثمالةتطوي حيرتي
وتستميل اللحظة لإنصافي
لمعمعان الحياة مكر
يظهر أقل مما يخفي
غضا نازلت العوادي
وكاد يكون فيها حتفي
إستنزفت عمرا وجهدأ
وبدنا أجهزت عليه بالاتلاف
تداركت الأمر مختليا
ومتأملا بلا خط او حرف
لحظة ملك يميني الآن
تثلج الصدر بأعذب النتف
لحظة أمتص رحيقها
زاهدا في غيرها نكف
أصغي لأبتهال أمواج
تمجد الخالق بذلف
وأنا قيد أنملة من ربي
في لجج بحر متقاذف
وكرم الكريم فاق الحاتمي
فكيف أعيش في شظف
فجر ورجع أمواج صلصل
و وهج صبح بي يحتفي
ينقدح له صلد الحشا
زندا يشحد بالشغف
والخافق الأملج يفيض
برغد روحاني من الصدف
يشحو له ثم يشدو
بتهليل وتكبير بذرف
أنضد فكري متوسلا
وأسعد بلحظتي كمعتكف
وأغنم راحة بال وغنى
أثمن من الجواهر و النطف
إتصال بلا انفصال ابدا
وليس إدعاء زعم صلف
مستغيثا برحمة ربي
فوفاض الحياة بلا ردف
إنه دعاء بقية عمر
من عبد ضعيف خرف
يترقب يوم لقاء ربه
بطرف دامع وقلب مرتجف
وزادي في دنياي قليل
أجمله بما جاد به حرفي
وأسارع لتدارك نفسي
بسرعة برق ونسر دلوف
لك المجد ربي..وفقني
أنت الغني عن كل وصف.
عبد العزيز ابو رضى بلبصيلي
المغرب آسفي..25..10..2019


تعليقات
إرسال تعليق