نهاية المطاف ... بقلم الشاعر محمد درويش

إفترقنا وفي نهاية المطاف

أكتب لكِ بنبضاتي الضِعاف

بعد أن كنتَ أعشقُ الإحتراف

و أرسلتُ لكِ رسائلِ الإعتراف

و أمطرت مشاعري بإسراف

في أرض قلبُكِ العِجاف

إرتوت بكلماتِ العفاف

و العشقِ و الطربِ و الشغاف

حين تقابلنا على الضِفاف

في شطآنِ اللقاء و الأطياف

ما كان بيننا من خِلاف

أراكِ اليومَ تُشعلينَ الإختلاف

والقلبُ معكِ ما كانَ سوى مضياف

تبعثرينَ نبضاته بكل إستخفاف

قد حان وقتُ الإنحراف و الإنصراف

وضياع الأحلام والأماني و الأهداف

و كانت أكذوبة كبرى نبؤة العراف

محمد درويش
نهاية المطاف

تعليقات

المشاركات الشائعة