تخلدني وتحيا...بقلم الشاعر نايف حسين غلاب
تخلدني وتحيا
بقلم الأديب نايف حسين غلاب
قليلُ من تناديه القوافي
ويرتشفَ العبيرَمن الزهرِ
من أرخص لشعرهِ جُلَ وقته
كمن أبلاهُ ربي بالخمورِ
وربي مانسبت الشعرَفخرا
ولاحُبَّ التفوهِ بالغرورِ
ولكني أَكلُ به اليراعَ
وأَنّحتُهُ بحيطانَ الصخورِ
لذلك لم أجدشيئاسواهُ
وليس سواهُ أقربَ للشعورِ
على أمواجهِ يسري يراعي
بخلجانَ القوافي والبحورِ
له أذنان قدسمعت حواسي
وتصغي همهمة من بالقبورِ
تخلدي وتحيايايراعي
كماتحياالغصونُ من الجذورِ
وتجعلني أشدَالناسَ حُباً
لأسرابِ الحمامِ مع الطيورِ
فخوراً أنني رجلُ أعيشُ على
شظف الحياة مع النسورِ
فمهماياغياهيبَ الليالي
حجبتن النجومَ عن الظهورِ
ستبزغُ أيهاالفجرُالتليدُ
وتستلَ السيوفُ علىالنحورِ
بقلم الأديب
نايف غلاب
من مذكرتي ل عام 2016
بقلم الأديب نايف حسين غلاب
قليلُ من تناديه القوافي
ويرتشفَ العبيرَمن الزهرِ
من أرخص لشعرهِ جُلَ وقته
كمن أبلاهُ ربي بالخمورِ
وربي مانسبت الشعرَفخرا
ولاحُبَّ التفوهِ بالغرورِ
ولكني أَكلُ به اليراعَ
وأَنّحتُهُ بحيطانَ الصخورِ
لذلك لم أجدشيئاسواهُ
وليس سواهُ أقربَ للشعورِ
على أمواجهِ يسري يراعي
بخلجانَ القوافي والبحورِ
له أذنان قدسمعت حواسي
وتصغي همهمة من بالقبورِ
تخلدي وتحيايايراعي
كماتحياالغصونُ من الجذورِ
وتجعلني أشدَالناسَ حُباً
لأسرابِ الحمامِ مع الطيورِ
فخوراً أنني رجلُ أعيشُ على
شظف الحياة مع النسورِ
فمهماياغياهيبَ الليالي
حجبتن النجومَ عن الظهورِ
ستبزغُ أيهاالفجرُالتليدُ
وتستلَ السيوفُ علىالنحورِ
بقلم الأديب
نايف غلاب
من مذكرتي ل عام 2016


تعليقات
إرسال تعليق