الشاعر المغرور ....بقلم الشاعر دياب محمود حسن
الشاعر المغرور
أتعرف أنك يوما ما ستحشر كحجم الذر
تدوسك الأقدام
أيها المغرور كأنك تجري الماء، كأنك
من بنى الأهرام
تشعر كأنك محور الأرض وعلى
راحتيك تنام
فما أصبحت تراعى المشاعر بل تبلدت
جمدت كالأصنام
متكبرٌ ترى نفسك نارٌ على القمة
وباقي الخلق اقذام
مغرورٌ تظن أن ما تكتب محالٌ
تصله أقلام
وخواطرٌ تأتيك لا يصل إليها سواك
ولا فى الأحلام
ترى أنك فى الشعر فارسٌ قلما جادت
بمثله الأيام
وأنك الكامل قصروا معك لمَّا لم يحملوك
على الهام
ولم ينقشوا إسمك وشماً ليفتخروا وتُرفع
مع الأعلام
تحسب نفسك العملاق الذى يملك فى
جيوبه الأختام
أيها المغرور مهلاً فما رأيناك أجريت الغيوم
ولا أطعمت اليمام
تظن أنك فى بحور الشعر غواصٌ ولديك
مفاتح الإلهام
فكل كلامك شعرٌ على الناس أن يحفظوه
دواوين أشعار
وأن ما لديك تخطى حد المواهب وهتك
حجب الأستار
تباً لك أيها المغرور فأنت منبوذ ٌ وعلى
كافة الشعراء عار
دياب محمود حسن
أتعرف أنك يوما ما ستحشر كحجم الذر
تدوسك الأقدام
أيها المغرور كأنك تجري الماء، كأنك
من بنى الأهرام
تشعر كأنك محور الأرض وعلى
راحتيك تنام
فما أصبحت تراعى المشاعر بل تبلدت
جمدت كالأصنام
متكبرٌ ترى نفسك نارٌ على القمة
وباقي الخلق اقذام
مغرورٌ تظن أن ما تكتب محالٌ
تصله أقلام
وخواطرٌ تأتيك لا يصل إليها سواك
ولا فى الأحلام
ترى أنك فى الشعر فارسٌ قلما جادت
بمثله الأيام
وأنك الكامل قصروا معك لمَّا لم يحملوك
على الهام
ولم ينقشوا إسمك وشماً ليفتخروا وتُرفع
مع الأعلام
تحسب نفسك العملاق الذى يملك فى
جيوبه الأختام
أيها المغرور مهلاً فما رأيناك أجريت الغيوم
ولا أطعمت اليمام
تظن أنك فى بحور الشعر غواصٌ ولديك
مفاتح الإلهام
فكل كلامك شعرٌ على الناس أن يحفظوه
دواوين أشعار
وأن ما لديك تخطى حد المواهب وهتك
حجب الأستار
تباً لك أيها المغرور فأنت منبوذ ٌ وعلى
كافة الشعراء عار
دياب محمود حسن
تعليقات
إرسال تعليق