طيف متلاعب...بقلم الشاعر رامز الأحمدي

قصيدتي بعنوان {طيّفٌ مُتلاعِبُ}
كلماتي وأدائي 

طيفٌ مُتلاعبْ ،،،،،،

يتخلّل شذاكِ بينَ أنفاسِي 
ويتحلّل هواكِ عينَ إحساسِي

فعلى سطحِ جلدِكِ الرقراقِ
شهدٌ يُحرضْ عليَّ وسواسي

وأتخبطُ جُنوناً مُتنافِراً حين 
يختلي بي ثغرُكِ العسعاسِ

فأشتاقُ شوّقاً يشُقُ برشاقَتِهِ
أرشَق من فِي الشرقِ راسِ

...............................

وفي كل لحظة يتعقبني طيفُكِ 
المزمن وتصدح له أجراسي

يخاطبني معاتبا يا لقسوةٍ 
زرعتها داخلِكَ عليّنا يا قاسي

أتترُكُ زهراً يذبل في عُنقِها 
الشافي بلا مياهٍ تُحاسي

أتتجاهلُ وجهاً كبدرٍ بيّن 
الأنوارِ مشعا ولا تكن لهُ أساسِ

وتُساهرَ الليل وتُغازِل الأنجم
وتلتهي بأحاديثِ الناسِ

صدقاً خيّبّت ظن الحب فيك
فإنكَ ظالمٌ تستغِلُ رّاسي

محبوبةٌ بهواكَ قد أيّنعت 
بسحرٍ قد فاضَ في الجواسِ

وقد اختمرَ خمرُ الرُضابِ
مُنتظِراً ألستَ مُدمِنَ الكاسِ 

.........................

فقُلتُ. وسبقَ القولُ لِساني
وتعجلَّ القلبُ وفر من الرواسي

يا طيفها اللعوب ما أخبرتني 
أنها حلوةٌ تُلذذ نخبي وكاسي 

أما انتظرتُكَ ليالياً لتأتيني
بغصنِ كفِها بالسلامِ يواسي

خُذني إليّها فأنا في نارٍ 
تُرمم الصخر من شدةِ المآسي

فقال ويحكَ بالغرامِ تتوق
وتُسلِمُ فسلامُاتكَ باتت عناس

لقد رحلت من شُغِفت بكَ 
ويُتِمت وأصابها الشوقُ عَطاسِ

..................................

فتركتُهُ وظني خائِباً وقلبي 
مُحطماً حتى لُويَت أقواسي 

وإذا بصوتٍ نعومٌ ناداني
أنا هُنا ألن تُغنيني عن ناسي

كيف تصدق طيفي وانت 
اللذي كنت تراه سرابا ملاس

فأجبت بلوعة شوق وروعة 
قلق ما نسيت وجهك الألماسي

وإنما زادني فتونا بك وتتيما
فما كنت محبا وفيا ثم ناسي

 كوني لي ألفا لينة وعانقيني 
فوجه الكسرة أزال كل أطراسي

ثم ركضت ومن ردع خطاها 
أيقظَت من جحورها أطواسي

فقبلتُها وشممتُها حتى اعتقلتُها
وهامستها ما خابَ بك إِحساسي

رامز الآحمدي 
شاعر الشرق 

شرح بعض الكلمات 
في آخر الشطر الرابع كلمة {راسِ} أي تبختر 

وفي آخر الشطر العاشر {رَّاسي} أي الثابت 

نتمنى أن تنال إعجابكم
مع تحيات الشاعر رامز الآحمدي 
شاعر بكلمات مبعثرة

تعليقات

المشاركات الشائعة