تمترس مفلس...بقلم الشاعر د.محمد الربادي
من ديوان ( في كنف الصباح)
للشاعر/د.محمد الربادي
تـمـتــرس مـفـلـــس
صنعاء يا قـلـب المـحــب على الأسى
صـبـي ضـيــاءك فـالـصـبــاح تـنـفــسا
وعـيــون مـن عـشـقـوك تـذرف لوعـة
لـلـنــور والـلـيـــل الـبـهـيــم تـمـتـــرسا
كـــدنا نـعــانــق كـل نـــور في الــدنـى
كــدنا نـعـــانق فـجــــرنـا لـمــــا رســـى
لـكـنـنــا يــا قــلـب لــم نـظــفــر بــــــه
فــالـلـيـــل في جـســد الـضـيـاء تلبسا
كــم أدمــع الـمـشـتـاق مـطـلــع وجـهـه
وبــدى هـــزيـــلا والـظـــــلام تـكرسا
صـنـعــاء يـا قـلـبــا يـئـــن ويــشــتــكي
أتــــريــــن أن الـصــبــــح ذاب تــوجـسا
لــــم نـعـشــق الـلـيــل الذي عم الربى
كــلا ولا فـيــنــــا الـظــــلام تقدسا
هـذي الـربــوع غــدت تناشـد شمسها
لـكــن نـــور الـفــجـــر جـــاء لـيـــرمـسا
صـنـعـــاء حـدثـني خـلـيلي عن هوى
في حـقــل أبـنـــاء الــذوات تــأســسا
زرعـــــوه شــــوكا في طــريـــق متحف
بـمـخـــاطـــر سـقــــت الـرضـيع منجسا
كــم خـنـجــرا زرعــوه في قلب المنى
كــم مـــرة في الأرض بـاتـت تحتسى
كـم رضـعـة تــاق. الـرضـيع لأخذها
فـتـحــولــت عـنــد الـرضـاعـة مكبسا
وتـفـجـــر الـلـغـــم الــذي في غـفـــلـة
قـتــل الـبــــراءة واســتــبـــاح ودنــــسا
باسم الـشـريعة بعضهم حث الخطى
والـبـعــض بـاســـم الـلــه قــال فأفلسا
والـبـعــض يـفـتي مـثـلـمـا أفتى الهوى
شـيـطـــان لا يـــدري بـمـــاذا وســوسا
مــا كـــان رب الـبـيــت ســوطــا طائشا
في كـــف جـــــلاد لـجـلـــدك ســيـسا
لا تـحـزني صنعاء إن زرعــوا الدجى
فالـصـبــح يــا صـنـعــاء فـيـنــا كــرسا
الـشـــاعـــــر/ د.مـحـمـــد الـربــادي
للشاعر/د.محمد الربادي
تـمـتــرس مـفـلـــس
صنعاء يا قـلـب المـحــب على الأسى
صـبـي ضـيــاءك فـالـصـبــاح تـنـفــسا
وعـيــون مـن عـشـقـوك تـذرف لوعـة
لـلـنــور والـلـيـــل الـبـهـيــم تـمـتـــرسا
كـــدنا نـعــانــق كـل نـــور في الــدنـى
كــدنا نـعـــانق فـجــــرنـا لـمــــا رســـى
لـكـنـنــا يــا قــلـب لــم نـظــفــر بــــــه
فــالـلـيـــل في جـســد الـضـيـاء تلبسا
كــم أدمــع الـمـشـتـاق مـطـلــع وجـهـه
وبــدى هـــزيـــلا والـظـــــلام تـكرسا
صـنـعــاء يـا قـلـبــا يـئـــن ويــشــتــكي
أتــــريــــن أن الـصــبــــح ذاب تــوجـسا
لــــم نـعـشــق الـلـيــل الذي عم الربى
كــلا ولا فـيــنــــا الـظــــلام تقدسا
هـذي الـربــوع غــدت تناشـد شمسها
لـكــن نـــور الـفــجـــر جـــاء لـيـــرمـسا
صـنـعـــاء حـدثـني خـلـيلي عن هوى
في حـقــل أبـنـــاء الــذوات تــأســسا
زرعـــــوه شــــوكا في طــريـــق متحف
بـمـخـــاطـــر سـقــــت الـرضـيع منجسا
كــم خـنـجــرا زرعــوه في قلب المنى
كــم مـــرة في الأرض بـاتـت تحتسى
كـم رضـعـة تــاق. الـرضـيع لأخذها
فـتـحــولــت عـنــد الـرضـاعـة مكبسا
وتـفـجـــر الـلـغـــم الــذي في غـفـــلـة
قـتــل الـبــــراءة واســتــبـــاح ودنــــسا
باسم الـشـريعة بعضهم حث الخطى
والـبـعــض بـاســـم الـلــه قــال فأفلسا
والـبـعــض يـفـتي مـثـلـمـا أفتى الهوى
شـيـطـــان لا يـــدري بـمـــاذا وســوسا
مــا كـــان رب الـبـيــت ســوطــا طائشا
في كـــف جـــــلاد لـجـلـــدك ســيـسا
لا تـحـزني صنعاء إن زرعــوا الدجى
فالـصـبــح يــا صـنـعــاء فـيـنــا كــرسا
الـشـــاعـــــر/ د.مـحـمـــد الـربــادي


تعليقات
إرسال تعليق