جدران بنت الدار...بقلم الشاعر محمد درويش
رأيتُ للحروفِ أسرار
حين كنتُ أزخرفها
على جدرانِ بنت الدار
كتبتُ لها ثمانِ أشعار
جعلتُ منها مزاراََ
للقاءِ العشاق
يهفون من الأقطار
يتدرسون الحبَ
في جوفِ الأسحار
كتبتُ ثمان أشعار
و قالت أتمها عشرا
و لا تخبئ الأسرار
قلتُ من أشعاري أغار
تغرقُكِ في الكلماتِ
و تُنسيكِ البَّحار
ولا تعبر بسفينتي
و أطيل الإنتظار
إن من البيانِ لسحرا
ففي القلبِ ما يفوقَ الأشعار
و أتممتها عشرا
وقالت زدني من بيان الأشعار
قلت أخاف من الجدرانِ
تتمايل على الأغصانِ
و تستبيحُ أشعاري
في دوامةِ النسيانِ
قالت وهل القلبُ ينساكَ
وكلماتُكَ تُثمِرُ مع الأمطارِ
ولا عرفتُ للخريفِ عنوانِ
و ما الكلماتَ تُمحى
والقلبُ متعلقٌ بالجدرانِ
نقشتُ أحرفي على الجدار
و الربيعُ أشرقَ مع الأشعار
محمد درويش
جدران بنت الدار
حين كنتُ أزخرفها
على جدرانِ بنت الدار
كتبتُ لها ثمانِ أشعار
جعلتُ منها مزاراََ
للقاءِ العشاق
يهفون من الأقطار
يتدرسون الحبَ
في جوفِ الأسحار
كتبتُ ثمان أشعار
و قالت أتمها عشرا
و لا تخبئ الأسرار
قلتُ من أشعاري أغار
تغرقُكِ في الكلماتِ
و تُنسيكِ البَّحار
ولا تعبر بسفينتي
و أطيل الإنتظار
إن من البيانِ لسحرا
ففي القلبِ ما يفوقَ الأشعار
و أتممتها عشرا
وقالت زدني من بيان الأشعار
قلت أخاف من الجدرانِ
تتمايل على الأغصانِ
و تستبيحُ أشعاري
في دوامةِ النسيانِ
قالت وهل القلبُ ينساكَ
وكلماتُكَ تُثمِرُ مع الأمطارِ
ولا عرفتُ للخريفِ عنوانِ
و ما الكلماتَ تُمحى
والقلبُ متعلقٌ بالجدرانِ
نقشتُ أحرفي على الجدار
و الربيعُ أشرقَ مع الأشعار
محمد درويش
جدران بنت الدار


تعليقات
إرسال تعليق