قراءات تشق مهجة الليل...بقلم الشاعرة أم شيماء

قراءات تشق مهجة الليل
اعذروني يا ساكني الليل وظلمته
ماطاب لي المنام ولا المقام
تربصت بي اطياف الاحبة
تهاوت على الذكريات
واصطفت حروفهم على صدر روحي
كيف اقرأها...كيف ارتبها...كيف اترجمها
تعددت القراءات...والمفهوم واحد
قراءات تشق مهجة الليل
وانا امكث داخل قوقعة ذاتي
يهزني الشوق تارة...
ينظرني على رصيف الحرف اخرى
يدميني الهجر دمعات حزن وأسى...
يقذفني للحنين نوبات
تاهت مني الحروف ...من على رموش العين
اسقطها ذاك البعيد في جنح الضلوع
وبين الجنب والجنب
عتقت الكلمات ...بين حين وحين
تبعث أريجها تارة....
 واخرى نظرة مفتورة لطريق الغياب
وعلى مداخل الروح..
تمكث بلا مقام وبلا منازع
تشق مهجة الليل كلما حل السواد

تعليقات

المشاركات الشائعة