أظنها من الروائع....بقلم الشاعر مداحي العيد الجزائري

الدرجة الرابعة
--------أظنها من الروائع
------
1- لا تَشْكُ جُرْحَكَ حَتَّى يُسْمَعَ الأَلَمُ
اصْبِرْ فَكَمْ مِنْ دَوَاءٍ صَاغَهُ القَلَمُ
----
2- كَمْ مُشْتَكٍ يَزْدَرِيْهِ النَّاسُ مِنْ عَتَبٍ
قَد قَلَّ مَنْ لَمْ يُصِبْ أََوْصَالَهُ السَّقَمُ
----
3- شَكْوَاكَ كالشوك في الأشواق مؤلمةٌ
فَاسْتُرْ مُصَابَكَ حَتَّى َيبْرَأ َ الكَلَمُ
----
4- لَولا الحُرُوفُ التِي قَد أَنْطَقَتْ كَبِدِي
لَمَا اشْتَكَى خَافِقِي وَالدَّمْعُ يَرْتَسِمُ
----
5- قَد أَنْضَجَتْ مِحَنٌ نَفْسًا مَُناَضِلَةً
لا يُوقِفُ المُبْتَغَى وَادٌ وَلا أَكَمُ
----
6- سَارَتْ وَنَجْمُ الدُّجَى لِلمَجْدِ يُرْشِدُهَا
حَتَّى تَبَدَّى لَهَا رَغْمَ المَدَى عَلَمُ
----
7- مَا اسْتَسْلَمَتْ لِهُمُومِ الدَّهْرِ جَاِثيَةً
حَتَّى أَتَى فَرَجٌ قَد سَاقَهُ الحََكَمُ
--
8- لَكَمْ تَغَاضَيْتُ عَنْ ضَيْمٍ مُتَعَاقِبٍ
حَتَّى هَوَى الضَّيْمُ بِالآهَاتِ يِلْتَطِمُ
--
9- فَكَمْ تَجَرَّعْتُ مِنْ كَأْسِ المَرَارَةِ في
دَهرٍْ دَهَانَا كَأَنَّ الدَّهْرَ يَنْتَقِمُ
----
10- عَلامَ َتـنـْتـَابُـنـَا الأَحْـزَانُ بَـاكِـيَـةً
من لحن ناي الجوى لَمَّا دَنَتْ ظُلَمُ
--
11- كَأَنَّهَا أَلِفَتْ جُرْحَ الأَسَى نَكَدًا
فَلا تَسُرُّ فُؤَادَ المُعْتَدِي نِعَمُ
--
12- - قَد أَفْسَدَتْ فَرْحَةَ الوِجْدَانِ عَابِسَةً
لَمْ يُرْضِهَا حُلُمٌ سَار ٌّ وَلا كَرَمُ
--
13- دَعِي السَّعَادَةَ تَشْدُو مِثْلَ بُلْبُلِنَا
مَا أَتْعَسَ القَلْبَ إِنْ لَمْ يُشْفِهِ النَّغَمُ
----
14-  تَرَاهُ مُبْتَهِجًا يَشْدُو بلِا نَغَمٍ
كَمِ احْتَفَتْ بتَِغَارِيْدِ الهوى أُمَمُ
-----
15- لَولا تَغَارِيْدُ حُبٍّ لَاسْتَوَى مَثَلا
هَذَا الوُجُودُ بِحُسْنِ الكَوْنِ وَالعَدَمُ
---
---- الشاعر العصامي مداحي العيد الجزائري

تعليقات

المشاركات الشائعة