زهرة التوليب...بقلم الشاعر محمد درويش
زهرةُ التُوليب
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
أركضُ نحو سفينةِِ
تجمعُ شَعِثُ النبضِ
تاركاََ خلفي إنشقاق
في طريقِ العودةِ
أراها تتأهبُ لتبحُرُ
و أنفاسي تلتقِطُني
من شتاتِ النبضِ
و ما إن إقتربتُ
أنظرُ خلفي
أرى غيوماََ ملأت
أركان الأرضِ
أبُحرُ كأنها سفينة نوح
تُطهِرُ الجروح
دون البوح
ولكن بلا زوجينِ إثنينِ
ولكن وحدي
أحملُ زهرةَ التُوليب
تاركاََ أهواءُ الروحِ
وسط غيومِِ عارمة
إلى أين مرساها
ربما إلى قلبِِ
قد يحتويها
ربما عزلةِِ قد تُنسِيها
ولكن لا ثقة في الروح
ربما يوماََ قد تبوح
بأسرارِ المجروح
و أتلثمُ بعاطفةِ الجموح
تفضحني زهرة التُوليب
محمد درويش
زهرة التُوليب
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
أركضُ نحو سفينةِِ
تجمعُ شَعِثُ النبضِ
تاركاََ خلفي إنشقاق
في طريقِ العودةِ
أراها تتأهبُ لتبحُرُ
و أنفاسي تلتقِطُني
من شتاتِ النبضِ
و ما إن إقتربتُ
أنظرُ خلفي
أرى غيوماََ ملأت
أركان الأرضِ
أبُحرُ كأنها سفينة نوح
تُطهِرُ الجروح
دون البوح
ولكن بلا زوجينِ إثنينِ
ولكن وحدي
أحملُ زهرةَ التُوليب
تاركاََ أهواءُ الروحِ
وسط غيومِِ عارمة
إلى أين مرساها
ربما إلى قلبِِ
قد يحتويها
ربما عزلةِِ قد تُنسِيها
ولكن لا ثقة في الروح
ربما يوماََ قد تبوح
بأسرارِ المجروح
و أتلثمُ بعاطفةِ الجموح
تفضحني زهرة التُوليب
محمد درويش
زهرة التُوليب


تعليقات
إرسال تعليق