قد شهي ...بقلم الشاعر مداحي العيد الجزائري
الجديد
قَدٌّ شهيٌّ---الدرجة السابعة
---
1قَدٌّ نَديِيٌّ كَاللَّدَائِنِ يَنْثَنِي
يَدِي بِهِ مِنْ فَرْطِ لَمْسِي تَغْتَنِي
---
2تَمْشِي الهُوَيْنَى مِثْلَ ظِلِّ سَحَابَةٍ
تَخْتَالُ مِنِ كِبْرِ الأَنَا لا تَنْحَنِي
--
3حَتَّى تَوَارَى ظِلُّهَا عَنْ دَمْعَةٍ
مِنْ مُقْلَةٍ لَكَمِ ارْتَوَتْ مِنْ مَعْدِنْي
-----
4سَالَتْ عَلَى خَدِّ المَشُوقِ حَزِيْنَةً
عَاتَبْتُهَا مِنْ حَسْرَتي كالمحسنِ
--
5تَمْضِي بَعِيدًا عَنْ مَنَازِلِنَا ضُحًى
فَكَأَنَّهَا تَمْضِي لِسُوقٍ تَقْتَنِي
---
6كَمْ حَسْرَةٍ طَعَنَتْ بِهَا ليْلَ الهَوَى
إذ حُسْنُهَا يَبْدُو كَحُسْنِ السَّوْسَنِ
---
َ7كُلُّ الجَمَالِ نَمَا هُنَا مُتَرَعْرِعًا
كَحَدِيقَةٍ مَرْوِيَّةٍ فِِي مَوْطِني
----
8يَا لَيْتَ حُضْنِِي كَانَ مَلْجَأَ هَالَةٍ
مِنْ دَفْئِـنَا قَلبُ الرَّشَا لَمْ يَنْسَنِ
---
9فَالوَجْنَتَيْنِ أَرَقُّ مِنْ تُفَّاحَةٍ
كَمْ قُبْلَةٍ مِنْ وَجْنَتَيْهَا أََجْتَنِي
--
10خَجِلَتْ وَلَكِنْ قَلْبُهَا قَد سَرَّهُ
لـَـثـْـم ُالمـُـعَـنـَّى سَــاعَــةً بِالأَلْسُنِ
---
11فَسُكُوتُهَا لَمْ ُيـبْـدِ أَيَّ إِجَابَةٍ
وَالقَلْبُ يَصْلَى مِنْ جَوَاهَا المُنْثَنِي
--
12مَا فَي الجَوَانِحِ مِنْ هوى قد قَادَنِي
قَـسْـرًا بِـأَشْـوَاقِ النـَّمَـارِقِ غَـرَّنِـي
---
13دَارُ الخَلِيْلَةِ زُرْتُهَا كَمْ مَرَّةٍ
لِأَرَى الهِلالَ مِنَ النَّوَافِذِ يَنْحَنِي
--
14-فَبـِلـَمْحَةٍ وَقَّادَةٍ قَدْ أغْرَقَتْ
ظِلِّي الذِي فَـتَـنَـتْـهُ بـَـسْـمَـةُ سِــنِّ
15نَطَقَ المُحَيَّا مِنْ جَمَالٍ فَاتِنٍ
أَقْـبـِلْ بـِعَـزْمِ مُـتَـيَّـمٍ بي يَعتني
---
16 أَصْغَى المُتَيَّمُ لِلصَّدَى بِصَبَابَةٍ
إِذْ أَذْعَنَ المَعْنِيُّ فَورًا للسَّنِي
---
---الشاعر العصامي مداحي العيد الجزائري
قَدٌّ شهيٌّ---الدرجة السابعة
---
1قَدٌّ نَديِيٌّ كَاللَّدَائِنِ يَنْثَنِي
يَدِي بِهِ مِنْ فَرْطِ لَمْسِي تَغْتَنِي
---
2تَمْشِي الهُوَيْنَى مِثْلَ ظِلِّ سَحَابَةٍ
تَخْتَالُ مِنِ كِبْرِ الأَنَا لا تَنْحَنِي
--
3حَتَّى تَوَارَى ظِلُّهَا عَنْ دَمْعَةٍ
مِنْ مُقْلَةٍ لَكَمِ ارْتَوَتْ مِنْ مَعْدِنْي
-----
4سَالَتْ عَلَى خَدِّ المَشُوقِ حَزِيْنَةً
عَاتَبْتُهَا مِنْ حَسْرَتي كالمحسنِ
--
5تَمْضِي بَعِيدًا عَنْ مَنَازِلِنَا ضُحًى
فَكَأَنَّهَا تَمْضِي لِسُوقٍ تَقْتَنِي
---
6كَمْ حَسْرَةٍ طَعَنَتْ بِهَا ليْلَ الهَوَى
إذ حُسْنُهَا يَبْدُو كَحُسْنِ السَّوْسَنِ
---
َ7كُلُّ الجَمَالِ نَمَا هُنَا مُتَرَعْرِعًا
كَحَدِيقَةٍ مَرْوِيَّةٍ فِِي مَوْطِني
----
8يَا لَيْتَ حُضْنِِي كَانَ مَلْجَأَ هَالَةٍ
مِنْ دَفْئِـنَا قَلبُ الرَّشَا لَمْ يَنْسَنِ
---
9فَالوَجْنَتَيْنِ أَرَقُّ مِنْ تُفَّاحَةٍ
كَمْ قُبْلَةٍ مِنْ وَجْنَتَيْهَا أََجْتَنِي
--
10خَجِلَتْ وَلَكِنْ قَلْبُهَا قَد سَرَّهُ
لـَـثـْـم ُالمـُـعَـنـَّى سَــاعَــةً بِالأَلْسُنِ
---
11فَسُكُوتُهَا لَمْ ُيـبْـدِ أَيَّ إِجَابَةٍ
وَالقَلْبُ يَصْلَى مِنْ جَوَاهَا المُنْثَنِي
--
12مَا فَي الجَوَانِحِ مِنْ هوى قد قَادَنِي
قَـسْـرًا بِـأَشْـوَاقِ النـَّمَـارِقِ غَـرَّنِـي
---
13دَارُ الخَلِيْلَةِ زُرْتُهَا كَمْ مَرَّةٍ
لِأَرَى الهِلالَ مِنَ النَّوَافِذِ يَنْحَنِي
--
14-فَبـِلـَمْحَةٍ وَقَّادَةٍ قَدْ أغْرَقَتْ
ظِلِّي الذِي فَـتَـنَـتْـهُ بـَـسْـمَـةُ سِــنِّ
15نَطَقَ المُحَيَّا مِنْ جَمَالٍ فَاتِنٍ
أَقْـبـِلْ بـِعَـزْمِ مُـتَـيَّـمٍ بي يَعتني
---
16 أَصْغَى المُتَيَّمُ لِلصَّدَى بِصَبَابَةٍ
إِذْ أَذْعَنَ المَعْنِيُّ فَورًا للسَّنِي
---
---الشاعر العصامي مداحي العيد الجزائري


تعليقات
إرسال تعليق