شامية...بقلم الشاعر محمد درويش

و تعدَدَ الجَمَالُ والأصلُ في أعَالينا
  بلادُ الشامِ كالدُرَرِ في الجَمالِ ساكنِّيِهَا
 بناتُ الشامِ تغزو القلوبَ والنبضَ فيها
 ما أحلاكِ يا شامية تكفي من الناسِ أعادينا
 ما من شاعرِِ مرَّ بالشام إلا وترك أثراََ يُحاكينا
كما قال العناياتي في شعره بيتاََ أظنُ يكفينا
وقولي لألحاظك القاتلات كم تفتكين أما تكتفينا
يا ليت قيسِِ صَاحبَ ليلى على أراضيها
عندما كُتِبَ فيها جنونَ قصائده  و نُرَدِدُها سِنينا
كم تمنيتُ زيارَتُها و أكون من زائريها
كنتُ أسيرُ من مِصرَ للشامِ ماشياََ لأراضيها
منبعُ الحُسنَ و الأدبَ نِساءِ الشامِ في ضواحيهَا
ليتني أفوزُ بشاميةِِ في الزُهدِ و الورى تهدينا
ما يكفيني القصائدُ و الكلماتُ لا تكفي معانيها.

محمد درويش
شامية
مصري محب لبلاد الشام

تعليقات

المشاركات الشائعة