مرثية أم...بقلم الشاعر عبد الستار الخديمي
مرثية أمّ
تضخّم اليُتمُ
تدحرج
ترجرج
تكوّر ككرة الثلج
تهدُّ أعمدة كياني
رائحةُ أمّي
لا تزال حاضرة
في كل ركن وزاويهْ
وصارت كل المكنة خاويهْ
صورة أمّي
تلك الحاضرة بالغيابْ
كأن ذكراها عتابْ
تسدُّ الأفقْ
تزرعُ الحبّ والألقْ
ينفطر القلب لذكراها
يا رب..
طيّب ثراها
وزيّن مثواها
واجعلها عروس جنانك
خبرتُ البيْنَ
في قصائد الغزلْ
ولقاءات الغرامْ
حيثُ الناس نيامْ
تحت أستار الظلامْ
ولم أدرك وقتها
أنّكِ الحبيبُ الأكملْ
وأنّ لقاءك هو الأشملْ
غيابك
نكأ كل الجراحْ
آه..
كم أشتهي
ضمّة على صدرك
وشذى الأيام الملاحْ
ذكرى أمي
تُضخّم فيّ وجع الفقد
وتتناثر بين أصابعي
حبات العقد
وأجمعها
ذكرى ذكرى
أؤثثُ بها صبري.
بقلم : الأستاذ: عبد الستار الخديمي/تونس
تضخّم اليُتمُ
تدحرج
ترجرج
تكوّر ككرة الثلج
تهدُّ أعمدة كياني
رائحةُ أمّي
لا تزال حاضرة
في كل ركن وزاويهْ
وصارت كل المكنة خاويهْ
صورة أمّي
تلك الحاضرة بالغيابْ
كأن ذكراها عتابْ
تسدُّ الأفقْ
تزرعُ الحبّ والألقْ
ينفطر القلب لذكراها
يا رب..
طيّب ثراها
وزيّن مثواها
واجعلها عروس جنانك
خبرتُ البيْنَ
في قصائد الغزلْ
ولقاءات الغرامْ
حيثُ الناس نيامْ
تحت أستار الظلامْ
ولم أدرك وقتها
أنّكِ الحبيبُ الأكملْ
وأنّ لقاءك هو الأشملْ
غيابك
نكأ كل الجراحْ
آه..
كم أشتهي
ضمّة على صدرك
وشذى الأيام الملاحْ
ذكرى أمي
تُضخّم فيّ وجع الفقد
وتتناثر بين أصابعي
حبات العقد
وأجمعها
ذكرى ذكرى
أؤثثُ بها صبري.
بقلم : الأستاذ: عبد الستار الخديمي/تونس


تعليقات
إرسال تعليق